طرف الحديث: وَضَّأْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ : هَلْ لَكَ فِي فَاطِمَةَ تَعُودُهَا
عدد الروايات: 2
عدد الكتب المخرِّجة: 2
20570 20633 20307 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، يَعْنِي : ابْنَ طَهْمَانَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي نَافِعٍ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : وَضَّأْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ : هَلْ لَكَ فِي فَاطِمَةَ تَعُودُهَا ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَيَّ فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ سَيَحْمِلُ ثِقَلَهَا غَيْرُكَ ، وَيَكُونُ أَجْرُهَا لَكَ ، قَالَ : فَكَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيَّ شَيْءٌ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى فَاطِمَةَ [عَلَيْهَا السَّلَامُ] ، فَقَالَ لَهَا : كَيْفَ تَجِدِينَكِ ؟ قَالَتْ : وَاللهِ لَقَدِ اشْتَدَّ حُزْنِي ، وَا…
20570 20633 20307 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، يَعْنِي : ابْنَ طَهْمَانَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي نَافِعٍ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : وَضَّأْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ : هَلْ لَكَ فِي فَاطِمَةَ تَعُودُهَا ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَيَّ فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ سَيَحْمِلُ ثِقَلَهَا غَيْرُكَ ، وَيَكُونُ أَجْرُهَا لَكَ ، قَالَ : فَكَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيَّ شَيْءٌ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى فَاطِمَةَ [عَلَيْهَا السَّلَامُ] ، فَقَالَ لَهَا : كَيْفَ تَجِدِينَكِ ؟ قَالَتْ : وَاللهِ لَقَدِ اشْتَدَّ حُزْنِي ، وَا…
18715 538 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَسَدِيُّ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي نَافِعٍ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ لِي : " هَلْ لَكَ فِي فَاطِمَةَ " ؟ - يَعْنِي ابْنَتَهَ - قُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَيَّ فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ سَيَحْمِلُ الثِّقْلَ غَيْرُكَ وَيَكُونُ الْأَجْرُ لَكَ ، فَكَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيَّ شَيْءٌ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى فَاطِمَةَ ، فَقَالَ…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-57686
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة