كَيْفَ تَقُولُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ يَوْمَ يَجْعَلُ اللهُ السَّمَاءَ عَلَى ذِهِ ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ ، وَالْأَرْضَ عَلَى ذِهِ ، وَالْمَاءَ عَلَى ذِهِ ، وَالْجِبَالَ عَلَى ذِهِ ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى ذِهِ
مَرَّ يَهُودِيٌّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وَهُوَ جَالِسٌ(١)] ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا يَهُودِيُّ حَدِّثْنَا . فَقَالَ : كَيْفَ تَقُولُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ إِذَا وَضَعَ [وفي رواية : جَعَلَ(٢)] اللَّهُ السَّمَاوَاتِ [وفي رواية : يَوْمَ يَجْعَلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى السَّمَاءَ(٣)] عَلَى ذِهِ ، [- وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ -(٤)] وَالْأَرْضَ عَلَى ذِهِ ، وَالْمَاءَ [وفي رواية : وَالْبِحَارَ(٥)] عَلَى ذِهِ ، وَالْجِبَالَ عَلَى ذِهِ ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ [وفي رواية : الْخَلَائِقِ(٦)] عَلَى ذِهِ [كُلُّ ذَلِكَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ(٧)] ، [وفي رواية : بِأَصَابِعِهِ(٨)] وَأَشَارَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ بِخِنْصَرِهِ أَوَّلًا ، ثُمَّ تَابَعَ حَتَّى بَلَغَ الْإِبْهَامَ ، [قَالَ :(٩)] فَأَنْزَلَ اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٠)] : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ [الْآيَةَ(١١)]