أَحْسَبُهَا غَيْرَى ، وَأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ الْغَيْرَةَ عَلَى النِّسَاءِ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُلُوسًا [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ(٢)] إِذْ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ عُرْيَانَةٌ ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَغَمَضَ عَيْنَيْهِ [وفي رواية : فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] ، فَقَامَ إِلَيْهَا رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَأَلْقَى عَلَيْهَا ثَوْبًا وَضَمَّهَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَظُنُّهَا [وفي رواية : أَحْسَبُهَا(٤)] امْرَأَتَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْسَبُهَا غَيْرَى ؟ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : وَأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٥)] كَتَبَ الْغَيْرَةَ عَلَى النِّسَاءِ ، وَالْجِهَادَ عَلَى الرِّجَالِ [وفي رواية : عَلَى الرَّجُلِ(٦)] ، فَمَنْ صَبَرَ مِنْهُنَّ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا كَانَ لَهَا مِثْلُ أَجْرِ الشُّهَدَاءِ [وفي رواية : كَانَ لَهَا أَجْرُ شَهِيدٍ(٧)]