حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَقِيتُ رَجُلًا بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ يُقَالُ لَهُ سُرَّقُ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا الِاسْمُ ؟ فَقَالَ : سَمَّانِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/١٠١) برقم ٧١٥٤

رَأَيْتُ شَيْخًا [وفي رواية : لَقِيتُ رَجُلًا(١)] بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ يُقَالُ لَهُ سُرَّقٌ ، فَأَتَيْتُهُ وَسَأَلْتُهُ [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : مَا هَذَا الِاسْمُ ؟(٢)] فَقَالَ لِي : سَمَّانِي [وفي رواية : اسْمٌ سَمَّانِيهِ(٣)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ أَكُنْ لِأَدَعَ ذَلِكَ أَبَدًا [وفي رواية : وَلَنْ أَدَعَهُ(٤)] ، فَقُلْتُ : لِمَ سَمَّاكَ ؟ قَالَ : قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ بِبَعِيرَيْنِ فَابْتَعْتُهُمَا مِنْهُ ، ثُمَّ دَخَلْتُ بَيْتِي وَخَرَجْتُ مِنْ خَلْفٍ فَبِعْتُهُمَا فَقَضَيْتُ بِهِمَا حَاجَتِي وَغِبْتُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْعِرَاقِيَّ قَدْ خَرَجَ ، فَإِذَا الْعِرَاقِيُّ مُقِيمٌ فَأَخَذَنِي فَذَهَبَ بِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قُلْتُ : قَضَيْتُ بِثَمَنِهِمَا حَاجَتِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : اقْضِهِ قُلْتُ : لَيْسَ عِنْدِي ، [وفي رواية : قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَّ مَالِي يَقْدَمُ ، فَبَايَعُونِي ، فَاسْتَهْلَكْتُ أَمْوَالَهُمْ ، فَأَتَوْا بِيَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَّهُ يَقْدَمُ لِي مَالٌ فَبَايَعُونِي فَاسْتَهْلَكْتُ أَمْوَالَهُمْ ، فَأَتَوْا بِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] قَالَ : أَنْتَ سُرَّقٌ ، اذْهَبْ يَا عِرَاقِيُّ فَبِعْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ حَقَّكَ [وفي رواية : فَبَاعَنِي بِأَرْبَعَةِ أَبْعِرَةٍ(٧)] [وفي رواية : كَانَ لِرَجُلٍ عَلَيَّ مَالٌ أَوْ قَالَ : عَلَيَّ دَيْنٌ ، فَذَهَبَ بِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يُصِبْ لِي مَالًا ، فَبَاعَنِي مِنْهُ أَوْ بَاعَنِي لَهُ(٨)] قَالَ : فَجَعَلَ النَّاسُ يَسُومُونَهُ بِي وَيَلْتَفِتُ إِلَيْهِمْ فَيَقُولُ : مَاذَا تُرِيدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : نُرِيدُ أَنْ نَفْدِيَهُ مِنْكَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ إِنِّي مِنْكُمْ أَحَقُّ وَأَحْوَجُ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - اذْهَبْ فَقَدْ أَعْتَقْتُكَ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ غُرَمَاؤُهُ : مَا يَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : أُعْتِقُهُ ، قَالُوا : مَا نَحْنُ بِأَزْهَدَ فِي الْأَجْرِ مِنْكَ ، فَأَعْتَقُونِي(٩)] [وفي رواية : فَقَالَ الْغُرَمَاءُ لِلَّذِي اشْتَرَانِي : مَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : أَعْتِقُهُ ، قَالُوا : فَلَسْنَا بِأَزْهَدَ فِي الْأَجْرِ مِنْكَ ، فَأَعْتَقُونِي بَيْنَهُمْ ، وَبَقِيَ اسْمِي .(١٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٥٧٧١·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١١٣٩٢·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١١٣٩٢·سنن الدارقطني٣٠٣٤·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١١٣٩٢·سنن الدارقطني٣٠٣٤·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١١٣٩٢·سنن الدارقطني٣٠٣٤·
  6. (٦)شرح معاني الآثار٥٧٧١·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١١٣٩٢·شرح معاني الآثار٥٧٧١·
  8. (٨)سنن الدارقطني٣٠٣٢·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٥٧٧١·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١١٣٩٢·سنن الدارقطني٣٠٣٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • سنن البيهقي الكبرى · #11392

    أَنْتَ سُرَّقٌ . فَبَاعَنِي بِأَرْبَعَةِ أَبْعِرَةٍ ، فَقَالَ الْغُرَمَاءُ لِلَّذِي اشْتَرَانِي : مَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : أُعْتِقُهُ ، قَالُوا : فَلَسْنَا بِأَزْهَدَ فِي الْأَجْرِ مِنْكَ ، فَأَعْتَقُونِي بَيْنَهُمْ ، وَبَقِيَ اسْمِي . وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَعَبْدُ اللهِ ابْنَا زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِمَا أَتَمَّ مِنْ ذَلِكَ فِي اشْتِرَائِهِ مِنْ أَعْرَابِيٍّ نَاقَةً وَاسْتِهْلَاكِهِ ثَمَنَهَا . وَرَوَاهُ مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ ، عَنْ سُرَّقٍ ، قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ : وَرَوَاهُ شَيْخُنَا فِي الْمُسْتَدْرَكِ فِيمَا لَمْ نَقْرَأْ عَلَيْهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَتَّابٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ ، قَالَ : رَأَيْتُ شَيْخًا فِي الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ ، فَذَكَرَهُ أَتَمَّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ بَشَّارٍ . وَمَدَارُ حَدِيثِ سُرَّقٍ عَلَى هَؤُلَاءِ ، وَكُلُّهُمْ لَيْسُوا بِأَقْوِيَاءَ ؛ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وَابْنَا زَيْدٍ ، وَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ عَنْ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ ، فَابْنُ الْبَيْلَمَانِيِّ ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ ، وَفِي إِجْمَاعِ الْعُلَمَاءِ عَلَى خِلَافِهِ - وَهُمْ لَا يُجْمِعُونَ عَلَى تَرْكِ رِوَايَةٍ ثَابِتَةٍ - دَلِيلٌ عَلَى ضَعْفِهِ أَوْ نَسْخِهِ ، إِنْ كَانَ ثَابِتًا ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .

  • سنن الدارقطني · #3032

    كَانَ لِرَجُلٍ عَلَيَّ مَالٌ أَوْ قَالَ : عَلَيَّ دَيْنٌ ، فَذَهَبَ بِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يُصِبْ لِي مَالًا ، فَبَاعَنِي مِنْهُ أَوْ بَاعَنِي لَهُ . خَالَفَهُ ابْنَا زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ .

  • سنن الدارقطني · #3034

    أَنْتَ سُرَّقٌ ، وَبَاعَنِي بِأَرْبَعَةِ أَبْعِرَةٍ ، فَقَالَ الْغُرَمَاءُ لِلَّذِي اشْتَرَانِي : مَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : أُعْتِقُهُ ، قَالُوا : فَلَسْنَا بِأَزْهَدَ فِي الْأَجْرِ مِنْكَ ، فَأَعْتَقُونِي بَيْنَهُمْ ، وَبَقِيَ اسْمِي !! .

  • المستدرك على الصحيحين · #7154

    أَنْتَ سُرَّقٌ ، اذْهَبْ يَا عِرَاقِيُّ فَبِعْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ حَقَّكَ قَالَ : فَجَعَلَ النَّاسُ يَسُومُونَهُ بِي وَيَلْتَفِتُ إِلَيْهِمْ فَيَقُولُ : مَاذَا تُرِيدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : نُرِيدُ أَنْ نَفْدِيَهُ مِنْكَ ، فَقَالَ : وَاللهِ إِنِّي مِنْكُمْ أَحَقُّ وَأَحْوَجُ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - اذْهَبْ فَقَدْ أَعْتَقْتُكَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح معاني الآثار · #5771

    لَقِيتُ رَجُلًا بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ يُقَالُ لَهُ سُرَّقُ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا الِاسْمُ ؟ فَقَالَ : سَمَّانِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَّهُ يَقْدَمُ لِي مَالٌ فَبَايَعُونِي فَاسْتَهْلَكْتُ أَمْوَالَهُمْ ، فَأَتَوْا بِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَقَالَ : أَنْتَ سُرَّقُ ، فَبَاعَنِي بِأَرْبَعَةِ أَبْعِرَةٍ . فَقَالَ لَهُ غُرَمَاؤُهُ : مَا يَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : أُعْتِقُهُ ، قَالُوا : مَا نَحْنُ بِأَزْهَدَ فِي الْأَجْرِ مِنْكَ ، فَأَعْتَقُونِي . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ بَيْعُ الْحُرِّ فِي الدَّيْنِ ، وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ يُبْتَاعُ مَنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ فِيمَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ يَقْضِيهِ عَنْ نَفْسِهِ ، حَتَّى نَسَخَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ ؛ فَقَالَ : وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ . وَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ فِي الَّذِي ابْتَاعَ الثِّمَارَ فَأُصِيبَ بِهَا فَكَثُرَ دَيْنُهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَصَدَّقُوا ، فَتُصُدِّقَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ وَفَاءَ دَيْنِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ ، وَلَيْسَ لَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ . وَقَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِهِ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا . فَفِي قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِغُرَمَائِهِ : ( لَيْسَ لَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ ) دَلِيلٌ عَلَى أَنْ لَا حَقَّ لَهُمْ فِي بَيْعِهِ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَبَاعَهُ لَهُمْ كَمَا بَاعَ سُرَّقَ فِي دَيْنِهِ لِغُرَمَائِهِ ، وَهَذَا قَوْلُ أَهْلِ الْعِلْمِ جَمِيعًا رَحِمَهُمُ اللهُ .