وَمَا سَبِيلُ اللهِ إِلَّا مَنْ قُتِلَ ؟ مَنْ سَعَى عَلَى وَالِدَيْهِ فَفِي سَبِيلِ اللهِ ، وَمَنْ سَعَى عَلَى عِيَالِهِ فَفِي سَبِيلِ اللهِ
بَيْنَمَا [وفي رواية : بَيْنَا(١)] نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ [وفي رواية : عِنْدَ(٢)] رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا شَابٌّ مِنَ الثَّنِيَّةِ [وفي رواية : مِنْ ثَنِيَّةٍ(٣)] ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ [وفي رواية : فَلَمَّا رَمَيْنَاهُ(٤)] بِأَبْصَارِنَا [وفي رواية : فَلَمَّا دَنَا مِنَّا(٥)] قُلْنَا : لَوْ أَنَّ هَذَا [وفي رواية : ذَا(٦)] الشَّابَّ جَعَلَ شَبَابَهُ وَنَشَاطَهُ [وفي رواية : جَعَلَ نَشَاطَهُ وَشَبَابَهُ(٧)] وَقُوَّتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ قَالَ : فَسَمِعَ مَقَالَتَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٨)] : وَمَا سَبِيلُ اللَّهِ إِلَّا مَنْ قُتِلَ ؟ مَنْ سَعَى عَلَى وَالِدَيْهِ فَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَنْ سَعَى عَلَى عِيَالِهِ فَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَنْ سَعَى عَلَى نَفْسِهِ لِيُعِفَّهَا فَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَنْ سَعَى عَلَى التَّكَاثُرِ [وفي رواية : سَعَى مُكَاثِرًا(٩)] [وفي رواية : سَعَى لِيُكَاثِرَ(١٠)] فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ [وفي رواية : سَبِيلِ الطَّاغُوتِ(١١)]