طرف الحديث: اصْنَعِي لَنَا طَعَامًا مِمَّا كَانَ يُعْجِبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُحْسِنُ أَكْلَهُ
عدد الروايات: 3
عدد الكتب المخرِّجة: 3
3784 3163 وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ الْمُقَدَّمِيُّ ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنِي فَائِدٌ مَوْلَى عَبَادِلَ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : إِنَّ جَدَّتَهُ سَلْمَى أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ فَقَالُوا : اصْنَعِي لَنَا طَعَامًا مِمَّا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ يَأْكُلَهُ ، قَالَتْ لِلْحَسَنِ : يَا بُنَيَّ ، إِنَّا لَا نَشْتَهِيهِ الْيَوْمَ ، فَأَخَذَتْ شَعِيرًا فَطَحَنَتْهُ ، وَنَسَفَتْ…
178 178 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا فَائِدٌ مَوْلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ جَعْفَرٍ أَتَوْهَا ، فَقَالُوا لَهَا : اصْنَعِي لَنَا طَعَامًا مِمَّا كَانَ يُعْجِبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُحْسِنُ أَكْلَهُ ! فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّ ، لَا تَشْتَهِيهِ الْيَوْمَ ! قَالَ : بَلَى ، اص…
22426 759 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، ثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا فَائِدٌ ، مَوْلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، أَنَّ جَدَّتَهُ سَلْمَى أَخْبَرَتْهُ ، قَالَتْ : دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالُوا : صِفِي لَنَا طَعَامًا مِمَّا كَانَ يُعْجِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْلُهُ ، فَقَالَتْ : يَا بَنِيَّ إِذًا لَا تَشْتَهُونَهُ الْيَوْمَ ، فَقُمْتُ " فَأَخَذْتُ شَعِيرًا فَطَحَنْتُهُ ، وَنَسَفْتُهُ وَجَعَ…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-57935
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة