أَبنَا بِهِ أَبُو الفَتحِ عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ الخَرَقِيُّ إِجَازَةً أَنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ مُحَمَّدٍ الدُّونِيَّ أَذِنَ لَهُم فِي
[فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ :(١)] إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا [أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ(٢)] إِلَى قَوْلِهِ : غَفُورٌ رَحِيمٌ [الْآيَةَ(٣)] [قَالَ :(٤)] نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْمُشْرِكِينَ فَمَنْ تَابَ مِنْهُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا [وفي رواية : يُقْدَرَ(٥)] عَلَيْهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ ، وَلَيْسَتْ تُحَرِّزُ هَذِهِ الْآيَةُ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ مِنَ الْحَدِّ إِنْ قَتَلَ أَوْ أَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ أَوْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [وفي رواية : وَلَيْسَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ مَنْ قَتَلَ وَأَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ وَحَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ(٦)] ثُمَّ لَحِقَ بِالْكُفَّارِ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ يُقَامَ فِيهِ الْحَدُّ الَّذِي أَصَابَهُ [وفي رواية : أَصَابَ(٧)]
- (١)شرح مشكل الآثار٢٠٥٦·
- (٢)سنن أبي داود٤٣٦٢·الأحاديث المختارة٤٦١٣·
- (٣)سنن أبي داود٤٣٦٢·السنن الكبرى٣٤٩٦·الأحاديث المختارة٤٦١٣·شرح مشكل الآثار٢٠٥٥٢٠٥٦·
- (٤)سنن أبي داود٤٣٦٢·السنن الكبرى٣٤٩٦·الأحاديث المختارة٤٦١٣·شرح مشكل الآثار٢٠٥٥٢٠٥٦·
- (٥)سنن أبي داود٤٣٦٢·السنن الكبرى٣٤٩٦·الأحاديث المختارة٤٦١٣·شرح مشكل الآثار٢٠٥٥٢٠٥٦·
- (٦)السنن الكبرى٣٤٩٦·شرح مشكل الآثار٢٠٥٦·
- (٧)سنن أبي داود٤٣٦٢·السنن الكبرى٣٤٩٦·الأحاديث المختارة٤٦١٤·شرح مشكل الآثار٢٠٥٦·