حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ مُشْرِكٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ
أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ [وفي رواية : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ(١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ وَيَفْعَلُ [وفي رواية : وَكَانَ وَكَانَ(٢)] ، فَأَيْنَ هُوَ [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ أَبِي ؟(٣)] ؟ قَالَ : فِي النَّارِ ، فَكَأَنَّ الْأَعْرَابِيَّ [وفي رواية : فَكَأَنَّهُ(٤)] وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيْنَ أَبُوكَ ؟ قَالَ لَهُ : حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ [وفي رواية : بِقَبْرِ مُشْرِكٍ(٥)] فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّ الْأَعْرَابِيَّ أَسْلَمَ [بَعْدُ(٦)] [وفي رواية : فَأَسْلَمَ الْأَعْرَابِيُّ بَعْدُ(٧)] ، قَالَ : فَقَالَ : لَقَدْ كَلَّفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَبًا ، مَا مَرَرْتُ بِقَبْرِ كَافِرٍ إِلَّا بَشَّرْتُهُ بِالنَّارِ