حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ظَبْيًا ، فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ أَصَبْتَ هَذَا

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٠ اختلاف لفظي

أَنَّ أَعْرَابِيًّا ، أَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَبْيًا فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ أَصَبْتَ هَذَا ؟ قَالَ : رَمَيْتُهُ أَمْسِ ، فَطَلَبْتُهُ فَأَعْجَزَنِي حَتَّى أَدْرَكَنِي الْمَسَاءُ فَرَجَعْتُ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ اتَّبَعْتُ أَثَرَهُ فَوَجَدْتُهُ فِي غَارٍ ، أَوْ فِي أَحْجَارٍ ، وَهَذَا مِشْقَصِي فِيهِ أَعْرِفُهُ ، قَالَ : بَاتَ عَنْكَ لَيْلَةً وَلَا آمَنُ أَنْ تَكُونَ هَامَةٌ أَعَانَتْكَ عَلَيْهِ ، لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ

خريطة الاختلافات
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • سنن البيهقي الكبرى · #18965

    بَابُ الْإِرْسَالِ عَلَى الصَّيْدِ يَتَوَارَى عَنْكَ ثُمَّ تَجِدُهُ مَقْتُولًا . 18965 - فِيمَا رَوَى أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ فِي الْمَرَاسِيلِ ، عَنِ النُّفَيْلِيِّ ، عَنْ زُهَيْرٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ عَامِرٍ : أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ظَبْيًا ، فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ أَصَبْتَ هَذَا ؟ قَالَ : رَمَيْتُهُ أَمْسِ ، فَطَلَبْتُهُ فَأَعْجَزَنِي حَتَّى أَدْرَكَنِي الْمَسَاءُ فَرَجَعْتُ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ اتَّبَعْتُ أَثَرَهُ فَوَجَدْتُهُ فِي غَارٍ أَوْ فِي أَحْجَارٍ ، وَهَذَا مِشْقَصِي فِيهِ أَعْرِفُهُ ، قَالَ : " بَاتَ عَنْكَ لَيْلَةً وَلَا آمَنُ أَنْ تَكُونَ هَامَةٌ أَعَانَتْكَ عَلَيْهِ ، لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ . ( ، ، ، ، ، ،

  • المراسيل لأبي داود · #381

    أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَبْيًا فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ أَصَبْتَ هَذَا ؟ قَالَ : رَمَيْتُهُ أَمْسِ ، فَطَلَبْتُهُ فَأَعْجَزَنِي حَتَّى أَدْرَكَنِي الْمَسَاءُ فَرَجَعْتُ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ اتَّبَعْتُ أَثَرَهُ فَوَجَدْتُهُ فِي غَارٍ ، أَوْ فِي أَحْجَارٍ ، وَهَذَا مِشْقَصِي فِيهِ أَعْرِفُهُ ، قَالَ : بَاتَ عَنْكَ لَيْلَةً وَلَا آمَنُ أَنْ تَكُونَ هَامَةٌ أَعَانَتْكَ عَلَيْهِ ، لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ( 18865 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: باب في الصيد . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: نا زهير وحدثنا موسى .