أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الزِّنَى زِنَاءَانِ : زِنَى سِرٍّ وَزِنَى عَلَانِيَةٍ ، فَزِنَى السِّرِّ أَنْ يَشْهَدَ الشُّهُودُ فَتَكُونَ الشُّهُودُ أَوَّلَ مَنْ يَرْمِي ، ثُمَّ الْإِمَامُ ثُمَّ النَّاسُ ، وَزِنَى الْعَلَانِيَةِ أَنْ يَظْهَرَ الْحَبَلُ أَوْ الِاعْتِرَافُ ، فَيَكُونُ الْإِمَامُ أَوَّلَ مَنْ يَرْمِي ، قَالَ : وَفِي يَدِهِ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ ، قَالَ : فَرَمَاهَا بِحَجَرٍ فَأَصَابَ صِمَاخَهَا فَاسْتَدَارَتْ ، وَرَمَى النَّاسُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فيكون .