أَنَّهُ شَهِدَ مَا هُنَاكَ ، قَالَ : قَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَفِيكُمْ حُسَيْنٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فَقَالَ : أَبْشِرْ بِالنَّارِ . فَقَالَ : " أَبْشِرْ بِرَبٍّ رَحِيمٍ ، وَشَفِيعٍ مُطَاعٍ " . قَالَ : " مَنْ أَنْتَ ؟ " قَالَ : أَنَا ابْنُ جُوَيْزَةَ - أَوْ حُوَيْزَةَ . قَالَ : فَقَالَ : " اللَّهُمَّ حُزْهُ إِلَى النَّارِ " . فَنَفَرَتْ بِهِ الدَّابَّةُ ، فَتَعَلَّقَتْ رِجْلُهُ فِي الرِّكَابِ . قَالَ : فَوَاللهِ مَا بَقِيَ عَلَيْهَا مِنْهُ إِلَّا رِجْلُهُ " .