أَنَّ الْأَشْتَرَ وَابْنَ الزُّبَيْرِ الْتَقَيَا ، فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : مَا ضَرَبْتُهُ إِلَّا ضَرْبَةً حَتَّى ضَرَبَنِي خَمْسًا أَوْ سِتًّا ، ثُمَّ قَالَ : فَأَلْقَانِي بِرِجْلِي ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا وَاللهِ لَوْلَا قَرَابَتُكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَرَكْتُ مِنْكَ عُضْوًا مَعَ صَاحِبِهِ ، قَالَ : وَقَالَتْ عَائِشَةُ ، وَاثُكْلَ أَسْمَاءَ ، قَالَ : فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ أَعْطَتِ الَّذِي بَشَّرَهَا أَنَّهُ حَيٌّ عَشَرَةَ آلَافٍ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أم .