جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةِ دِرْهَمٍ فِي خَرِبَةٍ
مصنف ابن أبي شيبة · #10875 أَنَّ رَجُلًا وَجَدَ فِي خَرِبَةٍ أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةٍ ، فَأَتَى [بِهَا] عَلِيًّا ، فَقَالَ : أَدِّ خُمُسَهَا وَلَكَ ثَلَاثَةُ أَخْمَاسِهَا ، وَسَنُطَيِّبُ لَكَ الْخُمُسَ الْبَاقِيَ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
مصنف ابن أبي شيبة · #33374 أَدِّ خُمُسَهَا وَلَكَ ثَلَاثَةُ أَخْمَاسِهَا ، وَسَنُطَيِّبُ لَكَ الْخُمُسَ الْبَاقِيَ .
سنن البيهقي الكبرى · #7749 جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةِ دِرْهَمٍ فِي خَرِبَةٍ فِي السَّوَادِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَمَا لَأَقْضِيَنَّ فِيهَا قَضَاءً بَيِّنًا إِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهَا فِي قَرْيَةٍ تُؤَدِّي خَرَاجَهَا قَرْيَةً أُخْرَى فَهِيَ لِأَهْلِ تِلْكَ الْقَرْيَةِ ، وَإِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهَا فِي قَرْيَةٍ لَيْسَ تُؤَدِّي خَرَاجَهَا قَرْيَةً أُخْرَى فَلَكَ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِهِ ، وَلَنَا الْخُمُسُ ، ثُمَّ الْخُمُسُ لَكَ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : قَدْ رَوَوْا عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِإِسْنَادٍ مَوْصُولٍ أَنَّهُ قَالَ : أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِهِ لَكَ ، وَاقْسِمِ الْخُمُسَ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ . هَذَا الْحَدِيثُ أَشْبَهُ بِعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . وَاللهُ أَعْلَمُ . قَالَ الشَّيْخُ : هُوَ كَمَا قَالَ ، فَقَدْ رَوَى سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَكِّيُّ فِي كِتَابِهِ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهُ : حُمَمَةُ ، قَالَ : سَقَطَتْ عَلَيَّ جَرَّةٌ مِنْ دَيْرٍ قَدِيمٍ بِالْكُوفَةِ فِيهَا أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ ، فَذَهَبْتُ بِهَا إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : اقْسِمْهَا خَمْسَةَ أَخْمَاسٍ ، فَقَسَمْتُهَا ، فَأَخَذَ مِنْهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خُمُسًا ، وَأَعْطَانِي أَرْبَعَةَ أَخْمَاسٍ ، فَلَمَّا أَدْبَرْتُ دَعَانِي ، فَقَالَ : فِي جِيرَانِكَ فُقَرَاءُ وَمَسَاكِينُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : خُذْهَا ، فَاقْسِمْهَا بَيْنَهُمْ .