حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

آخِرُكُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ

٣ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٧/١٧٧) برقم ٦٧٧٢

كُنْتُ إِذَا قَدِمْتُ [الْمَدِينَةَ(١)] عَلَى أَبِي مَحْذُورَةَ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ [وفي رواية : سَمُرَةَ(٢)] [فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، قَالَ : مَا فَعَلَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ ؟ قُلْتُ : هُوَ حَيٌّ(٣)] ، وَإِذَا قَدِمْتُ عَلَى الرَّجُلِ [وفي رواية : سَمُرَةَ(٤)] سَأَلَنِي عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ ، فَقُلْتُ لِأَبِي مَحْذُورَةَ : إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْكَ سَأَلْتَنِي عَنْ فُلَانٍ ، وَإِذَا قَدِمْتُ عَلَيْهِ سَأَلَنِي عَنْكَ ؟ [وفي رواية : إِنَّكَ تَسْأَلُ عَنْهُ ، وَيَسْأَلُ عَنْكَ(٥)] فَقَالَ : [مَا عَلَى الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَطْوَلُ حَيَاةٍ مِنْهُ(٦)] كُنْتُ أَنَا وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَفُلَانٌ [وفي رواية : وَسُمْرَةُ(٧)] فِي بَيْتٍ [النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ(٨)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [لِي وَلَهُ(٩)] : آخِرُكُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ . فَمَاتَ أَبُو هُرَيْرَةَ ، ثُمَّ مَاتَ أَبُو مَحْذُورَةَ ، ثُمَّ مَاتَ الرَّجُلُ [وفي رواية : سَمُرَةُ(١٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٦٨١٦·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٦٨١٥٦٨١٦·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٦٨١٦·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٦٨١٥٦٨١٦·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٦٨١٥·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٦٨١٦·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٦٨١٥·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٦٨١٥·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٦٨١٦·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٦٨١٥٦٨١٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • المعجم الكبير · #6772

    آخِرُكُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ . فَمَاتَ أَبُو هُرَيْرَةَ ، ثُمَّ مَاتَ أَبُو مَحْذُورَةَ ، ثُمَّ مَاتَ الرَّجُلُ .

  • شرح مشكل الآثار · #6815

    آخِرُكُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ ، فَمَاتَ أَبُو هُرَيْرَةَ ، ثُمَّ مَاتَ أَبُو مَحْذُورَةَ ، ثُمَّ مَاتَ سَمُرَةُ .

  • شرح مشكل الآثار · #6816

    آخِرُكُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ . وَحَدَّثَنَا مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ : قَالَ لِي وَلِحُذَيْفَةَ وَلَهُ : آخِرُكُمْ مَوْتًا فِي النَّارِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ سَعِيدٍ صَاحِبَ هَذَا الْحَدِيثِ بِرِوَايَةِ شَرِيكٍ عَنْهُ وَلَمْ يَذْكُرْهُ بِغَيْرِ ذَلِكَ . فَتَأَمَّلْنَا هَذِهِ الْآثَارَ : لِطَلَبِ الْوُقُوفِ عَلَى الْمُرَادِ بِهَا ، فَوَجَدْنَا قَوْلَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَدْ ذُكِرَ عَنْهُ فِيهَا لِمَنْ قَالَ لَهُ مِمَّا قَدْ ذُكِرَ فِيهَا مُحْتَمِلًا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالنَّارِ الَّتِي ذَكَرَهَا نَارَ الدُّنْيَا ، فَيَكُونُ ذَلِكَ فَضِيلَةً لِلَّذِي وَقَعَ ذَلِكَ الْقَوْلُ عَلَيْهِ مِنْ أَصْحَابِهِ ، لِأَنَّهُ يَكُونُ بِذَلِكَ مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي قَدْ أَخْبَرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ أَنَّهُمْ مِنْ شُهَدَاءِ أُمَّتِهِ ، عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ عَنْهُ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا ، وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ عَلَى نَارِ الْآخِرَةِ فَيَكُونُ ذَلِكَ عُقُوبَةً لِلَّذِي وَقَعَ ذَلِكَ الْقَوْلُ عَلَيْهِ مِمَّا كَانَ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا ، ثُمَّ رَدَّ اللهُ أَمْرَهُ إِلَى مَا يَرُدُّ إِلَيْهِ أُمُورَ الْمُوَحِّدِينَ مِنْ عِبَادِهِ مِمَّنْ يُدْخِلُهُ النَّارَ ، وَلِهَذَا اهْتَمَّ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ عَنْهُمُ الَّذِينَ كَانَ خَاطَبَهُمْ بِذَلِكَ الْقَوْلِ حِينَ كَانَ بَعْضُهُمْ يَسْأَلُ عَنْ حَيَاةِ مَنْ سِوَاهُ مِنْهُمْ وَعَنْ مَوْتِهِ ، لِيَعْلَمَ بِمَا يَقِفُ عَلَيْهِ مِنْ حَقِيقَةِ ذَلِكَ سَلَامَتَهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَعْنَى أَوْ وُقُوعَهُ بِهِ ، فَلَمَّا كَانَ آخِرَهُمْ مَوْتًا سَمُرَةُ عُلِمَ أَنَّهُ الْمَقْصُودُ بِمَا فِي تِلْكَ الْآثَارِ إِلَيْهِ ، كَانَ مَوْتُهُ فِي النَّارِ لَا أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ .