اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهُ ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهُ لِلْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهُ ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسَرِيرَتِهِ وَعَلَانِيَتِهِ ، [جِئْنَا نَشْفَعُ لَهُ] فَاغْفِرْ لَهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : حدثنا أبو بكر قال . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: جئنا شفعاء ، فشفع له .