خِبْتُمَا وَخَسِرْتُمَا إِنْ تَكُونِي صَادِقَةً نَقْتُلِ ابْنَكِ ، وَإِنْ يَكُنِ ابْنُكِ صَادِقًا نَرْجُمْكِ . ثُمَّ قَامَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِلصَّلَاةِ فَقَالَ الْغُلَامُ لِأُمِّهِ : مَا تَنْظُرِينَ أَنْ يَقْتُلَنِي أَوْ يَرْجُمَكِ . فَانْصَرَفَا فَلَمَّا صَلَّى سَأَلَ عَنْهُمَا فَقِيلَ انْطَلَقَا .
جَاءَ رَجُلٌ وَأُمُّهُ إِلَى عَلِيٍّ يَعْنِي : ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَتْ : إِنَّ ابْنِي هَذَا قَتَلَ زَوْجِي ، فَقَالَ الِابْنُ : إِنَّ عَبْدِي وَقَعَ عَلَى أُمِّي ، فَقَالَ عَلِيٌّ : خِبْتُمَا وَخَسِرْتُمَا إِنْ تَكُونِي صَادِقَةً ، يُقْتَلِ ابْنُكِ ، وَإِنْ يَكُنِ ابْنُكِ صَادِقًا نَرْجُمْكِ ، ثُمَّ قَامَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى الصَّلَاةِ ، فَقَالَ الْغُلَامُ لِأُمِّهِ : مَا تَنْظُرِينَ أَنْ يَقْتُلَنِي أَوْ يَرْجُمَكِ ، فَانْصَرَفَا ، فَلَمَّا صَلَّى سَأَلَ عَنْهُمَا ، فَقِيلَ : انْطَلَقَا . في طبعة الرسالة : ( تنظري ) والمثبت من طبعة عبد الله هاشم ، ونسخة دار الكتب ، ومصادر التخريج