حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٤/١١٠) برقم ١٦٨٤

قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ ، فَقَالَ : كُتِبَ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ(١)] عَلَيْكُمُ الْحَجُّ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَقَالَ : فِي [وفي رواية : أَفِي(٢)] كُلِّ عَامٍ ؟ قَالَ : فَعَلَنَ كَلَامُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَسْكَتَ وَاسْتَغْضَبَ ، فَمَكَثَ طَوِيلًا [وفي رواية : فَغَلِقَ كَلَامُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَغَضِبَ ، وَمَكَثَ طَوِيلًا(٣)] ثُمَّ تَكَلَّمَ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا السَّائِلُ ؟ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : أَنَا [ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤)] ، فَقَالَ : وَيْحَكَ ، مَا يُؤْمِنُكَ [وفي رواية : مَاذَا يُؤَمِّنُكَ(٥)] أَنْ أَقُولَ : نَعَمْ ، وَاللَّهِ لَوْ قُلْتُ : نَعَمْ لَوَجَبَتْ ، وَلَوْ وَجَبَتْ [لَتَرَكْتُمْ ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ(٦)] لَكَفَرْتُمْ ، أَلَا إِنَّهُ إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَئِمَّةُ الْحَرَجِ ، وَاللَّهِ لَوْ أَنِّي أَحْلَلْتُ لَكُمْ [جَمِيعَ(٧)] مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ ، وَحَرَّمْتُ عَلَيْكُمْ مِنْهَا مَوْضِعَ خُفِّ [وفي رواية : مِثْلَ خُفِّ(٨)] بَعِيرٍ لَوَقَعْتُمْ فِيهِ . قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ . إِلَى آخِرِ الْآيَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٧٦٩٧·
  2. (٢)المعجم الكبير٧٦٩٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٧٦٩٧·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٦٩٧·
  5. (٥)المعجم الكبير٧٦٩٧·
  6. (٦)المعجم الكبير٧٦٩٧·
  7. (٧)المعجم الكبير٧٦٩٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٧٦٩٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المعجم الكبير · #7697

    إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ . فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَقَالَ : أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ فَغَلِقَ كَلَامُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَغَضِبَ ، وَمَكَثَ طَوِيلًا ، ثُمَّ تَكَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَنْ هَذَا السَّائِلُ ؟ " فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : " وَيْحَكَ ، مَاذَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ ، وَاللهِ لَوْ قُلْتُ : نَعَمْ ، لَوَجَبَتْ ، وَلَوْ وَجَبَتْ لَتَرَكْتُمْ ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ لَكَفَرْتُمْ . أَلَا إِنَّهُ إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَئِمَّةُ الْحَرَجِ ، وَاللهِ ، لَوْ أَنِّي أَحْلَلْتُ لَكُمْ جَمِيعَ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ ، وَحَرَّمْتُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ خُفِّ بَعِيرٍ لَوَقَعْتُمْ فِيهِ " ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ الْآيَةَ .

  • شرح مشكل الآثار · #1684

    كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَقَالَ : فِي كُلِّ عَامٍ ؟ قَالَ : فَعَلَنَ كَلَامُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَسْكَتَ وَاسْتَغْضَبَ ، فَمَكَثَ طَوِيلًا ثُمَّ تَكَلَّمَ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا السَّائِلُ ؟ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : أَنَا ، فَقَالَ : وَيْحَكَ ، مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ أَقُولَ : نَعَمْ ، وَاللهِ لَوْ قُلْتُ : نَعَمْ لَوَجَبَتْ ، وَلَوْ وَجَبَتْ لَكَفَرْتُمْ ، أَلَا إِنَّهُ إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَئِمَّةُ الْحَرَجِ ، وَاللهِ لَوْ أَنِّي أَحْلَلْتُ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ ، وَحَرَّمْتُ عَلَيْكُمْ مِنْهَا مَوْضِعَ خُفِّ بَعِيرٍ لَوَقَعْتُمْ فِيهِ . قَالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ . إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِيمَا رَوَيْنَا أَنَّ نُزُولَ هَذِهِ الْآيَةِ كَانَ فِي السَّبَبِ الْمَذْكُورِ فِي هَذِهِ الْآثَارِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا فِيهِ ، وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ سَبَبَ نُزُولِهَا كَانَ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ .