حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

هَلْ لِلْإِسْلَامِ مُنْتَهًى ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ

١٧ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٣/٢٨٧) برقم ٥٩٦٢

قَالَ أَعْرَابِيٌّ [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ(١)] [مِنَ الْأَعْرَابِ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ(٣)] : [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَعْرَابِ نَجْدٍ ، قَالَ(٤)] [وفي رواية : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ :(٥)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لِهَذَا الْإِسْلَامِ [وفي رواية : هَلْ لِلْإِسْلَامِ(٦)] [وفي رواية : هَلْ لِهَذَا الْأَمْرِ(٧)] مِنْ مُنْتَهًى ؟ [وفي رواية : هَلْ لِلْإِسْلَامِ مِنْ مُدَّةٍ أَوْ مُنْتَهًى يَنْتَهِي إِلَيْهِ ؟(٨)] قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] : نَعَمْ [وَايْمُ اللَّهِ(١٠)] ، مَنْ [وفي رواية : فَمَنْ(١١)] يُرِدِ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] بِهِ خَيْرًا مِنْ عَرَبٍ أَوْ عَجَمٍ [وفي رواية : يَكُونُ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ(١٣)] [وفي رواية : مِنْ أَعْجَمٍ أَوْ عَرَبٍ(١٤)] أَدْخَلَهُ عَلَيْهِمْ ، [وفي رواية : وَايْمُ اللَّهِ مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ أَرَادَ اللَّهُ بِهِمْ خَيْرًا إِلَّا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ(١٥)] قَالَ [الْأَعْرَابِيُّ(١٦)] : ثُمَّ مَاذَا [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ مَهْ ؟(١٧)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] : ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ [وفي رواية : ثُمَّ يَقَعُ فِتَنٌ(١٩)] كَالظُّلَمِ [وفي رواية : ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ(٢٠)] [وفي رواية : كَالظُّلَلِ(٢١)] [وفي رواية : كَأَنَّهَا الظُّلَمُ(٢٢)] [وفي رواية : كَأَنَّهَا اللَّيْلُ(٢٣)] ، قَالَ [الْأَعْرَابِيُّ(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ(٢٥)] : كَلَّا وَاللَّهِ [إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٢٦)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٧)] وَسَلَّمَ - : بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتَعُودُنَّ [وفي رواية : ثُمَّ تَعُودُونَ(٢٨)] [وفي رواية : لَيَعُودُنَّ(٢٩)] [وفي رواية : لَيَقُودُنَّ(٣٠)] [وفي رواية : يَعُودُونَ(٣١)] فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ [وفي رواية : يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ(٣٢)] رِقَابَ بَعْضٍ ، فَخَيْرُ النَّاسِ [وفي رواية : وَأَفْضَلُ النَّاسِ(٣٣)] يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ ، يَتَّقِي اللَّهَ [وفي رواية : يَتَّقِي رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٤)] ، وَيَذَرُ [وفي رواية : وَيَدَعُ(٣٥)] النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٦٠٩١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٨٢·مسند الطيالسي١٣٨٨·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٥٢٤·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٧٢٣٦·
  4. (٤)المعجم الكبير١٧٥٢٥·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٠٩٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٠٩١١٦٠٩٢·المعجم الكبير١٧٥٢٢١٧٥٢٤١٧٥٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٨٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٤·مسند الحميدي٥٨٥·مسند الطيالسي١٣٨٨·المستدرك على الصحيحين٩٧٩٨٨٤٩٧·شرح مشكل الآثار٧٢٣٦·
  7. (٧)مسند أحمد١٦٠٩٣·
  8. (٨)مسند الطيالسي١٣٨٨·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٥٩٦٢·المعجم الكبير١٧٥٢٤١٧٥٢٥١٧٥٢٦·مسند الحميدي٥٨٥·
  10. (١٠)مسند الطيالسي١٣٨٨·
  11. (١١)مسند أحمد١٦٠٩٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١٦٠٩٢·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٧٢٣٦·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٠٩٣·
  15. (١٥)مسند الطيالسي١٣٨٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١٦٠٩٢·المعجم الكبير١٧٥٢٢١٧٥٢٤١٧٥٢٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٤·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٠٩١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٨٢·مسند الحميدي٥٨٥·مسند الطيالسي١٣٨٨·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٥٩٦٢·المعجم الكبير١٧٥٢٤١٧٥٢٥١٧٥٢٦·مسند الحميدي٥٨٥·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٨٤٩٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٦٠٩١·المعجم الكبير١٧٥٢٤١٧٥٢٥·مسند الحميدي٥٨٥·المستدرك على الصحيحين٩٧٩٨·شرح مشكل الآثار٧٢٣٦·
  21. (٢١)مسند أحمد١٦٠٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٨٢·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي١٣٨٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٧٥٢٢·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٦٠٩٢·المعجم الكبير١٧٥٢٢١٧٥٢٤١٧٥٢٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٤·
  25. (٢٥)مسند الحميدي٥٨٥·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦٠٩١·مسند الحميدي٥٨٥·مسند الطيالسي١٣٨٨·شرح مشكل الآثار٧٢٣٦·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٩٧٨٤٩٧·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٦٠٩١·
  29. (٢٩)مسند الحميدي٥٨٥·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٧٥٢٢·
  31. (٣١)مسند أحمد١٦٠٩٣·
  32. (٣٢)مسند الحميدي٥٨٥·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٦٠٩٣·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٦٠٩٣·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٦٠٩٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٧ / ١٧
  • مسند أحمد · #16091

    أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ . قَالَ : ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ : ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ . قَالَ : كَلَّا وَاللهِ إِنْ شَاءَ اللهُ . قَالَ : بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، ثُمَّ تَعُودُونَ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ . وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : أَسَاوِدَ صُبًّا ؟ قَالَ سُفْيَانُ : الْحَيَّةُ السَّوْدَاءُ تُنْصَبُ أَيْ تَرْتَفِعُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #16092

    نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ . قَالَ : ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ . فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : كَلَّا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلَى ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ .

  • مسند أحمد · #16093

    نَعَمْ ، فَمَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا مِنْ أَعْجَمٍ أَوْ عَرَبٍ أَدْخَلَهُ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كَالظُّلَلِ يَعُودُونَ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ . وَأَفْضَلُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ ، يَتَّقِي رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : تعودون .

  • صحيح ابن حبان · #5962

    نَعَمْ ، مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا مِنْ عَرَبٍ أَوْ عَجَمٍ أَدْخَلَهُ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كَالظُّلَمِ" ، قَالَ : كَلَّا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، فَخَيْرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ ، يَتَّقِي اللهَ ، وَيَذَرُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ .

  • المعجم الكبير · #17522

    أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ . قَالَ : ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كَأَنَّهَا اللَّيْلُ . قَالَ : فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : كَلَّا يَا رَسُولَ اللهِ ! فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَلَّا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَقُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ .

  • المعجم الكبير · #17523

    حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ( ح ) . وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ( ح ) . وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ - قَالُوا : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوَهُ .

  • المعجم الكبير · #17524

    أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ . قَالَ الْأَعْرَابِيُّ : ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ . قَالَ الْأَعْرَابِيُّ : كَلَّا يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ .

  • المعجم الكبير · #17525

    أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ . قَالَ الْأَعْرَابِيُّ : ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ . قَالَ الْأَعْرَابِيُّ : كَلَّا يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ تَعُودُونَ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ .

  • المعجم الكبير · #17526

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى ، حَدَّثَنِي جَدِّي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنِي إِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى الْخَوْلَانِيُّ ، ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ كُرْزٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38282

    هَلْ لِلْإِسْلَامِ مُنْتَهًى ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ . قَالَ : ثُمَّ مَهْ ؟ قَالَ : ثُمَّ الْفِتَنُ ، تَقَعُ كَالظُّلَلِ تَعُودُونَ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ . وَالْأَسْوَدُ : الْحَيَّةُ تَرْتَفِعُ ثُمَّ تَنْصَبُّ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20824

    أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ ، أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ قَالَ : ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ " ، قَالَ : فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : كَلَّا يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ .

  • مسند الحميدي · #585

    نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ » . قَالَ : ثُمَّ مَهْ ، يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : « ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ » . فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : كَلَّا وَاللهِ إِنْ شَاءَ اللهُ يَا رَسُولَ اللهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « بَلَى ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ » . قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَالْأَسْوَدُ : الْحَيَّةُ إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَنْهَشَ ، تَنْتَصِبُ هَكَذَا ، وَرَفَعَ الْحُمَيْدِيُّ يَدَهُ ثُمَّ تَنْصَبُّ . قَالَ سُفْيَانُ حِينَ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ : لَا تُبَالِي أَلَّا تَسْمَعَ هَذَا مِنِ ابْنِ شِهَابٍ . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية ، زيادة : رضي الله عنه . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: أراد .

  • مسند الطيالسي · #1388

    نَعَمْ ، وَايْمُ اللهِ مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا إِلَّا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ ، قَالَ : ثُمَّ مَهْ ؟ قَالَ : " ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَمُ " ، فَقَالَ الرَّجُلُ : كَلَّا إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقَالَ : " بَلَى ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ تَعُودُونَ أَسَاوِدَ صُبًّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #97

    نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ ، ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ . تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ ، وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ .

  • المستدرك على الصحيحين · #98

    نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ ، ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، وَلَيْسَ لَهُ عِلَّةٌ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِتَفَرُّدِ عُرْوَةَ بِالرِّوَايَةِ ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، وَكُرْزُ بْنُ عَلْقَمَةَ صَحَابِيٌّ مُخَرَّجٌ حَدِيثُهُ فِي مَسَانِيدِ الْأَيِمَّةِ ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عُمَرَ الْحَافِظَ ، يَقُولُ : مِمَّا يَلْزَمُ مُسْلِمًا وَالْبُخَارِيَّ إِخْرَاجُهُ حَدِيثُ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ : هَلْ لِلْإِسْلَامِ مُنْتَهًى ؟ فَقَدْ رَوَاهُ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَرَوَاهُ الزُّهْرِيُّ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ قَيْسٍ عَنْهُ . قَالَ الْحَاكِمُ : وَالدَّلِيلُ الْوَاضِحُ عَلَى مَا ذَكَرَهُ أَبُو الْحَسَنِ أَنَّهُمَا جَمِيعًا قَدِ اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ الَّذِي صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ ، وَلَيْسَ لَهُ رَاوٍ غَيْرُ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8497

    نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ قَالُوا : ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : ثُمَّ يَقَعُ فِتَنٌ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ ، قَالَ : فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : كَلَّا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ .

  • شرح مشكل الآثار · #7236

    يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ لِلْإِسْلَامِ مِنْ مُنْتَهًى ؟ قَالَ : نَعَمْ . يَكُونُ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ إِذَا أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمَ الْإِسْلَامَ قَالَ : ثُمَّ مَاذَا قَالَ : ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ ، فَقَالَ رَجُلٌ : كَلَّا إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقَالَ : لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ . قَالَ الزُّهْرِيُّ : الْأَسْوَدُ الْحَيَّةُ السَّوْدَاءُ ، إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَنْهَشَ ارْتَفَعَتْ ، ثُمَّ انْصَبَّتْ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَدْفَعُ هَذَا الْمَعْنَى ، وَذَكَرَ .