مَا ظَنُّ نَبِيِّ اللهِ لَوْ لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهَذِهِ عِنْدَهُ
دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ يَوْمًا عَلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : لَوْ رَأَيْتُمَا نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي مَرَضٍ [وفي رواية : مَرْضَةٍ(١)] مَرِضَهُ [وفي رواية : مَرِضَهَا(٢)] ، قَالَتْ : وَكَانَ لَهُ عِنْدِي سِتَّةُ دَنَانِيرَ - قَالَ مُوسَى [بْنُ جُبَيْرٍ(٣)] : أَوْ سَبْعَةٌ - قَالَتْ : فَأَمَرَنِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُفَرِّقَهَا ، قَالَتْ : فَشَغَلَنِي وَجَعُ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى عَافَاهُ اللَّهُ ، قَالَتْ : ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْهَا ؟ فَقَالَ : مَا فَعَلَتِ السِّتَّةُ ؟ قَالَ : أَوِ السَّبْعَةُ ؟ [وفي رواية : أَكُنْتِ فَرَّقْتِ السِّتَّةَ أَوِ السَّبْعَةَ(٤)] قُلْتُ : لَا وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ شَغَلَنِي وَجَعُكَ ، قَالَتْ : فَدَعَا بِهَا ، ثُمَّ صَفَّهَا [وفي رواية : فَوَضَعَهَا(٥)] فِي كَفِّهِ [وفي رواية : ثُمَّ فَرَّقَهَا(٦)] , فَقَالَ : مَا ظَنُّ نَبِيِّ اللَّهِ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهَذِهِ [وفي رواية : وَهِيَ(٧)] عِنْدَهُ