لَمَّا بَعَثَ زِيَادٌ بِحُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بِحَبْسِهِ بِمَكَانٍ يُقَالُ لَهُ : مَرْجُ عَذْرَاءَ ، ثُمَّ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِيهِ قَالَ : فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : الْقَتْلَ الْقَتْلَ . قَالَ : فَقَامَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسَدٍ الْبَجَلِيُّ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنْتَ رَاعِينَا وَنَحْنُ رَعِيَّتُكَ ، وَأَنْتَ رُكْنُنَا وَنَحْنُ عِمَادُكَ ، إِنْ عَاقَبْتَ قُلْنَا : أَصَبْتَ ، وَإِنْ عَفَوْتَ قُلْنَا : أَحْسَنْتَ وَالْعَفْوُ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ، وَكُلُّ رَاعٍ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ . قَالَ : فَتَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ قَوْلِهِ . كذا في طبعة دار المعرفة ، ولعل الصواب : (بسر بن عبيد الله الحضرمي) والله أعلم .