حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ إِلَى أَنْ تَلْقَوْا رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا

٧ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٢/٣٦٤) برقم ٢٠٤٠٦

كُنَّا عِنْدَ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ فَرَكِبْتُ يَوْمًا إِلَى الْحَجَّاجِ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو غَادِيَةَ الْجُهَنِيُّ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : قُومُوا إِلَيْهِ فَأَنْزَلُوهُ فَقُولُوا : الْآنَ تَرْجِعُ ، فَخَرَجْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا لَهُ : الْآنَ تَرْجِعُ [وفي رواية : كُنْتُ بِوَاسِطِ الْقَصَبِ عِنْدَ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ فَقَالَ الْآذِنُ : هَذَا أَبُو غَادِيَةَ الْجُهَنِيُّ(١)] [فَإِذَا عِنْدَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : أَبُو الْغَادِيَةِ(٢)] [فَقَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى : أَدْخِلُوهُ(٣)] ، فَنَزَلَ فَدَخَلَ عَبْدُ الْأَعْلَى فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِمَاءٍ فِي قَدَحِ زُجَاجٍ فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَ فِي الزُّجَاجِ [وفي رواية : اسْتَسْقَى مَاءً فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مُفَضَّضٍ ، فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَ(٤)] ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ فِي قَدَحِ نُضَارٍ فَشَرِبَ [وفي رواية : فَدَخَلَ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ رَجُلٌ طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، فَلَمَّا أَنْ قَعَدَ(٥)] ، فَقَالَ : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَرُدُّ عَلَى أَهْلِي الْمَالَ ، فَقَالَ رَاشِدُ بْنُ أَبْيَضَ وَكَانَ مَعِي عِنْدَ عَبْدِ الْأَعْلَى : أَبِيَمِينِكَ هَذِهِ ؟ [وفي رواية : بِيَمِينِكَ ؟(٦)] فَانْتَهَرَهُ عَبْدُ الْأَعْلَى ، وَقَالَ : اقْتَسِمَا لَهُ ، قَالَ : وَشَهِدْتُ خُطْبَتَهُ يَوْمَ الْعَقَبَةِ وَهُوَ يَقُولُ [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ ، خَطَبَنَا(٧)] [وفي رواية : وَخَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] [يَوْمَ الْعَقَبَةِ ، فَقَالَ(٩)] : [يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا(١٠)] إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ [إِلَى أَنْ تَلْقَوْا رَبَّكُمْ(١١)] [ وفي رواية إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ ] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٢)] كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا [أَلَا(١٣)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ(١٤)] [هَلْ بَلَّغْتُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ(١٥)] ، [وفي رواية : وَذَكَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ(١٦)] أَلَا لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا [أَوْ ضُلَّالًا - شَكَّ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ -(١٧)] يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ أُحِيطَ بِعُثْمَانَ سَمِعْتُ رَجُلًا وَهُوَ يَقُولُ : أَلَا لَا تَقْتُلْ هَذَا ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ عَمَّارٌ ، فَلَوْلَا مَنْ كَانَ خَلْفَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ لَوَطَّنْتُ بَطْنَهُ ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ إِنْ تَشَأْ أَنْ يُلْقِينِيهِ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ إِذَا أَنَا بِرَجُلِ شَرٍّ يَقُودُ كَتِيبَةً رَاجِلًا فَنَظَرْتُ إِلَى الدِّرْعِ فَانْكَسَفَ عَنْ رُكْبَتِهِ فَأَطْعَنُهُ فَإِذَا هُوَ عَمَّارٌ [ وفي رواية : قَالَ : وَكُنَّا نَعُدُّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ مِنْ خِيَارِنَا ، قَالَ : فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ أَقْبَلَ يَمْشِي أَوَّلَ الْكَتِيبَةِ رَاجِلًا حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الصَّفَّيْنِ طَعَنَ رَجُلًا فِي رُكْبَتِهِ بِالرُّمْحِ ، فَعَثَرَ فَانْكَفَأَ الْمِغْفَرُ عَنْهُ فَضَرَبْتُهُ ، فَإِذَا هُوَ رَأْسُ عَمَّارٍ ، قَالَ : يَقُولُ مَوْلًى لَنَا : أَيُّ يَدٍ كَفَتَاهُ ؟ قَالَ : فَلَمْ أَرَ رَجُلًا أَبْيَنَ ضَلَالَةً عِنْدِي مِنْهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سَمِعَ ، ثُمَّ قَتَلَ عَمَّارًا ] [وفي رواية : فَإِذَا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلَانًا ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَئِنْ أَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْكَ فِي كَتِيبَةٍ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ إِذَا أَنَا بِهِ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ قَالَ : فَفَطِنْتُ إِلَى الْفُرْجَةِ فِي جُرُبَّانِ الدِّرْعِ . فَطَعَنْتُهُ ، فَقَتَلْتُهُ ، فَإِذَا هُوَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ قَالَ : قُلْتُ : وَأَيَّ يَدٍ كَفَتَاهُ ، يَكْرَهُ أَنْ يَشْرَبَ فِي إِنَاءٍ مُفَضَّضٍ ، وَقَدْ قَتَلَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ(١٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٠٤٠٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٩٠٠·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٠٤٠٥·
  4. (٤)مسند أحمد١٦٩٠٠·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٠٤٠٥·
  6. (٦)مسند أحمد٢٠٩٣٤·المعجم الكبير٢٠٤٠٥·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٠٤٠٥·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٩٣٤·
  9. (٩)مسند أحمد١٦٩٠١١٦٩٠٢٢٠٩٣٤·المعجم الكبير٢٠٤٠٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٠٤٠٥·
  11. (١١)مسند أحمد١٦٩٠١·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٠٩٣٤·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦٩٠١٢٠٩٣٤·المعجم الكبير٢٠٤٠٥٢٠٤٠٦·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٩٠١٢٠٩٣٤·المعجم الكبير٢٠٤٠٥٢٠٤٠٦·
  15. (١٥)مسند أحمد١٦٩٠١٢٠٩٣٤·المعجم الكبير٢٠٤٠٥·
  16. (١٦)مسند أحمد١٦٩٠٠·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٩٠٠·
  18. (١٨)مسند أحمد١٦٩٠٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٧ / ٧
  • مسند أحمد · #16900

    لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا أَوْ ضُلَّالًا - شَكَّ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ - يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، فَإِذَا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلَانًا ، فَقُلْتُ : وَاللهِ لَئِنْ أَمْكَنَنِي اللهُ مِنْكَ فِي كَتِيبَةٍ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ إِذَا أَنَا بِهِ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ قَالَ : فَفَطِنْتُ إِلَى الْفُرْجَةِ فِي جُرُبَّانِ الدِّرْعِ . فَطَعَنْتُهُ ، فَقَتَلْتُهُ ، فَإِذَا هُوَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ قَالَ : قُلْتُ : وَأَيَّ يَدٍ كَفَتَاهُ ، يَكْرَهُ أَنْ يَشْرَبَ فِي إِنَاءٍ مُفَضَّضٍ ، وَقَدْ قَتَلَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #16901

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ إِلَى أَنْ تَلْقَوْا رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . [قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَد ، أَلَا لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ] . ما بين المعقوفين في طبعة مؤسسة الرسالة : قال اللهم هل بلغت؟

  • مسند أحمد · #16902

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ دِمَاءَكُمْ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ .

  • مسند أحمد · #20934

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ . ثُمَّ قَالَ : أَلَا لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الكبير · #20405

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ اشْهَدْ " قَالَ : " لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ " قَالَ : وَكُنَّا نَعُدُّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ مِنْ خِيَارِنَا ، قَالَ : فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ أَقْبَلَ يَمْشِي أَوَّلَ الْكَتِيبَةِ رَاجِلًا حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الصَّفَّيْنِ طَعَنَ رَجُلًا فِي رُكْبَتِهِ بِالرُّمْحِ ، فَعَثَرَ فَانْكَفَأَ الْمِغْفَرُ عَنْهُ فَضَرَبْتُهُ ، فَإِذَا هُوَ رَأْسُ عَمَّارٍ ، قَالَ : يَقُولُ مَوْلًى لَنَا : " أَيُّ يَدٍ كَفَتَاهُ ؟ " قَالَ : " فَلَمْ أَرَ رَجُلًا أَبْيَنَ ضَلَالَةً عِنْدِي مِنْهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سَمِعَ ، ثُمَّ قَتَلَ عَمَّارًا .

  • المعجم الكبير · #20406

    إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، أَلَا لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ " حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ أُحِيطَ بِعُثْمَانَ سَمِعْتُ رَجُلًا وَهُوَ يَقُولُ : " أَلَا لَا تَقْتُلْ هَذَا ، " فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ عَمَّارٌ ، فَلَوْلَا مَنْ كَانَ خَلْفَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ لَوَطَّنْتُ بَطْنَهُ ، فَقُلْتُ : " اللَّهُمَّ إِنْ تَشَأْ أَنْ يُلْقِينِيهِ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ إِذَا أَنَا بِرَجُلِ شَرٍّ يَقُودُ كَتِيبَةً رَاجِلًا فَنَظَرْتُ إِلَى الدِّرْعِ فَانْكَسَفَ عَنْ رُكْبَتِهِ فَأَطْعَنُهُ فَإِذَا هُوَ عَمَّارٌ .

  • شرح معاني الآثار · #5780

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : ثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا غَادِيَةَ الْجُهَنِيَّ ، قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ .