أَمَا إِنِّي لَوْ بَعَثْتُ بِهِ إِلَى قَوْمٍ بِشَطِّ عُمَانَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ وَأَسْلَمَ لَقَبِلُوهُ
كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَلَمْ يَقْبَلُوا الْكِتَابَ ، وَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ [وفي رواية : وَأَخْبَرُوهُ(١)] ، فَقَالَ : أَمَا إِنِّي لَوْ بَعَثْتُ بِهِ إِلَى قَوْمٍ بِشَطِّ عُمَانَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ وَأَسْلَمَ لَقَبِلُوهُ ، ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْجُلَنْدَاءِ [وفي رواية : إِلَى الْجُلَنْدَى(٢)] يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ فَقَبِلَهُ ، وَأَسْلَمَ ، وَبَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَدِيَّةٍ ، فَقُدِّمَتْ وَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ الْهَدِيَّةَ مَوْرُوثًا ، وَقَسَّمَهَا بَيْنَ فَاطِمَةَ وَبَيْنَ الْعَبَّاسِ [وفي رواية : فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ الْهَدِيَّةَ مَوْرِثًا فَقَسَمَهَا بَيْنَ فَاطِمَةَ وَبَيْنَ النَّاسِ(٣)]