مَا أَجِدُ لَهُ فِي غَزْوَتِهِ هَذِهِ فِي الدُّنْيَا - أَظُنُّهُ قَالَ : وَالْآخِرَةِ - إِلَّا دَنَانِيرَهُ الَّتِي سَمَّى
آذَنَ [وفي رواية : أَذِنَ(١)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - بِالْغَزْوِ وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ لَيْسَ لِي خَادِمٌ ، فَالْتَمَسْتُ أَجِيرًا [يَكْفِينِي(٣)] ، وَأُجْرِي لَهُ سَهْمَهُ ، فَوَجَدْتُ رَجُلًا ، فَلَمَّا دَنَا الرَّحِيلُ ، أَتَانِي ، فَقَالَ : مَا أَدْرِي مَا السُّهْمَانُ ، وَمَا يَبْلُغُ سَهْمِي ، فَسَمِّ لِي شَيْئًا كَانَ السَّهْمُ أَوْ لَمْ يَكُنْ ، فَسَمَّيْتُ لَهُ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ ، فَلَمَّا حَضَرَتْ غَنِيمَةٌ [وفي رواية : غَنِيمَتُهُ(٤)] ، أَرَدْتُ أَنْ أُجْرِيَ لَهُ سَهْمَهُ ، فَذَكَرْتُ الدَّنَانِيرَ ، فَجِئْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥)] وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتُ لَهُ أَمْرَهُ ، فَقَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٦)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُنِي فِي سَرَايَا(٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَّهَ سَرِيَّةً(٨)] [وفي رواية : فِي سَرَايَاهُ(٩)] [وفي رواية : بَغْلِي(١٠)] [وفي رواية : ، فَقُلْتُ لَهُ : ارْحَلْ ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ بَعَثَنِي فِي سَرِيَّةٍ ، فَقَالَ : مَا أَنَا بِخَارِجٍ مَعَكَ ، قُلْتُ : وَلِمَ ؟ قَالَ : حَتَّى تَجْعَلَ لِي ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ ، قُلْتُ : الْآنَ حَيْثُ وَدَّعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا أَنَا بِرَاجِعٍ إِلَيْهِ ، ارْحَلْ وَلَكَ ثَلَاثَةُ دَنَانِيرَ ، فَلَمَّا رَجَعْتُ مِنْ غَزَاتِي ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ :(١١)] [وفي رواية : فَوَدَّعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي رَجُلٌ كَانَ يَرْكَبُ عَلَى رَحْلٍ : لَسْتُ أَخْرُجُ أَوْ تَجْعَلَ لِي ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَعُودَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا وَدَّعْتُهُ ، فَجَعَلْتُهَا ، فَلَمَّا قَضَيْتُ غَزَاتِي أَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ(١٢)] [وفي رواية : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ ، وَكَانَ رَجُلٌ يَخْرُجُ مَعِي فِي السَّرَايَا ، فَلَمَّا كَانَ تِلْكَ السَّرِيَّةُ قَالَ : لَا أَخْرُجُ مَعَكَ حَتَّى تَجْعَلَ لِي شَيْئًا(١٣)] [وفي رواية : أَخْرُجُ مَعَكَ عَلَى أَنْ تَجْعَلَ لِي سَهْمًا فِي الْمَغْنَمِ(١٤)] [وفي رواية : ، فَجَعَلْتُ لَهُ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ السِّهَامِ قُلْتُ : لَا أَسْهُمَ لَكَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(١٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ لَا أَدْرِي أَتَغْنَمُونَ أَمْ لَا تَغْنَمُونَ ؟ وَلَكِنِ اجْعَلْ لِي شَيْئًا مَعْلُومًا ، فَجَعَلْتُ لَهُ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ ، فَغَزَوْنَا فَأَصَبْنَا مَغْنَمًا ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ(١٦)] : مَا أَجِدُ لَهُ [وفي رواية : لَيْسَ لَهُ(١٧)] فِي غَزْوَتِهِ [وفي رواية : مِنْ غَزَاتِهِ(١٨)] هَذِهِ فِي الدُّنْيَا - أَظُنُّهُ قَالَ : وَالْآخِرَةِ - [وفي رواية : وَمِنْ دُنْيَاهُ وَمِنْ آخِرَتِهِ(١٩)] [وفي رواية : فِي دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ(٢٠)] إِلَّا دَنَانِيرَهُ الَّتِي سَمَّى [وفي رواية : الَّذِي أَخَذَ(٢١)] [وفي رواية : إِلَّا ثَلَاثَةُ الدَّنَانِيرِ(٢٢)] [وفي رواية : أَعْطِهَا إِيَّاهُ فَإِنَّهَا حَظُّهُ مِنْ غَزَاتِهِ(٢٣)] [وفي رواية : تِلْكَ الثَّلَاثَةُ دَنَانِيرَ حَظُّهُ مِنَ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا ، فَأَمَّا شَيْءٌ يَتَعَاطَوْنَهُ بَيْنَهُمْ فَلَيْسَ كَذَلِكَ(٢٤)]
- (١)سنن أبي داود٢٥٢٣·المستدرك على الصحيحين٢٥٤٥·
- (٢)المستدرك على الصحيحين٢٥٣٨٢٥٤٥·
- (٣)سنن أبي داود٢٥٢٣·المستدرك على الصحيحين٢٥٤٥·
- (٤)سنن أبي داود٢٥٢٣·
- (٥)المستدرك على الصحيحين٢٥٣٨٢٥٤٥·
- (٦)المستدرك على الصحيحين٢٥٣٨٢٥٤٥·
- (٧)مسند أحمد١٨١٧٤·
- (٨)المعجم الأوسط٦٦٣١·
- (٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٢٠·المستدرك على الصحيحين٢٥٣٨·
- (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٢٠·
- (١١)مسند أحمد١٨١٧٤·
- (١٢)المعجم الأوسط٦٦٣١·
- (١٣)المعجم الكبير٢٠١٦٠·
- (١٤)المعجم الكبير١٦٢٦٥·
- (١٥)المعجم الكبير٢٠١٦٠·
- (١٦)المعجم الكبير١٦٢٦٥·
- (١٧)مسند أحمد١٨١٧٤·
- (١٨)مسند أحمد١٨١٧٤·المعجم الأوسط٦٦٣١·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٢٠·المستدرك على الصحيحين٢٥٣٨·
- (١٩)مسند أحمد١٨١٧٤·
- (٢٠)المعجم الأوسط٦٦٣١·
- (٢١)المعجم الكبير١٦٢٦٥·
- (٢٢)مسند أحمد١٨١٧٤·
- (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٢٠·المستدرك على الصحيحين٢٥٣٨·
- (٢٤)المعجم الكبير٢٠١٦٠·