حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيَقْتُلُ رِجَالَهُمْ بِالسُّيُوفِ إِذْ يَقُولُ هَاتِفٌ بِاسْمِهَا : أَيْنَ فُلَانَةُ ؟ فَقَالَتْ : أَنَا وَاللهِ ، قُلْتُ : فَوَيْلَكِ مَا لَكِ ؟ فَقَالَتْ : أُقْتَلُ وَاللهِ

٤ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٣٦٤) برقم ٢٦٩٥٣

لَمْ يَقْتُلْ مِنْ نِسَائِهِمْ [وفي رواية : مَا قَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً قَطُّ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ(١)] إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً . قَالَتْ : وَاللَّهِ إِنَّهَا لَعِنْدِي تَحَدَّثُ مَعِي ، تَضْحَكُ [وفي رواية : لتَضْحَكُ(٢)] ظَهْرًا وَبَطْنًا [وفي رواية : تَضْحَكُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ(٣)] وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْتُلُ [وفي رواية : وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيَقْتُلُ(٤)] رِجَالَهُمْ بِالسُّوقِ [وفي رواية : بِالسُّيُوفِ(٥)] إِذْ هَتَفَ [وفي رواية : يَقُولُ(٦)] هَاتِفٌ بِاسْمِهَا : أَيْنَ فُلَانَةُ ؟ قَالَتْ : أَنَا وَاللَّهِ . قَالَتْ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٧)] : وَيْلَكِ وَمَا لَكِ [وفي رواية : فَوَيْلَكِ مَا لَكِ(٨)] ؟ قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٩)] : أُقْتَلُ [وَاللَّهِ(١٠)] . قَالَتْ : قُلْتُ : وَلِمَ [وفي رواية : وَمَا شَأْنُكِ(١١)] ؟ قَالَتْ : أَحْدَثْتُهُ . [وفي رواية : أَلِحَدَثٍ أَحْدَثْتُهُ(١٢)] [وفي رواية : لِحَدَثٍ أَحْدَثْتُهُ(١٣)] [وفي رواية : حَدَثٌ أَحْدَثْتُهُ(١٤)] قَالَتْ : فَانْطُلِقَ بِهَا ، فَضُرِبَتْ [وفي رواية : فَضَرَبَ(١٥)] عُنُقُهَا وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ : وَاللَّهِ مَا أَنْسَى عَجَبِي مِنْ طِيبِ نَفْسِهَا [وفي رواية : فَمَا أَنْسَى عَجَبًا مِنْهَا طِيبَةَ نَفْسِهَا(١٦)] وَكَثْرَةِ ضَحِكِهَا ، وَقَدْ عَرَفَتْ أَنَّهَا تُقْتَلُ [وفي رواية : عَلِمَتْ أَنَّهَا تُقْتَلُ(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٨·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٨١٨٢·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٨·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٨·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٨·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٨·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٨١٨٢·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٨·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٨١٨٢·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٦٩٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٨١٨٢·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٨·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٦٦٦·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٨·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٨٢·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٦٦٦·مسند أحمد٢٦٩٥٣·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٨·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٨١٨٢·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٨·
  17. (١٧)سنن أبي داود٢٦٦٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • سنن أبي داود · #2666

    وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْتُلُ رِجَالَهُمْ بِالسُّوقِ إِذْ هَتَفَ هَاتِفٌ بِاسْمِهَا : أَيْنَ فُلَانَةُ ؟ قَالَتْ : أَنَا . قُلْتُ : وَمَا شَأْنُكِ ؟ قَالَتْ : حَدَثٌ أَحْدَثْتُهُ . قَالَتْ : فَانْطَلَقَ بِهَا فَضُرِبَتْ عُنُقُهَا ، قَالَتْ : فَمَا أَنْسَى عَجَبًا مِنْهَا أَنَّهَا تَضْحَكُ ظَهْرًا وَبَطْنًا ، وَقَدْ عَلِمَتْ أَنَّهَا تُقْتَلُ .

  • مسند أحمد · #26953

    وَاللهِ مَا أَنْسَى عَجَبِي مِنْ طِيبِ نَفْسِهَا وَكَثْرَةِ ضَحِكِهَا ، وَقَدْ عَرَفَتْ أَنَّهَا تُقْتَلُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حدثا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18182

    مَا قَتَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةً مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً ، وَاللهِ إِنَّهَا لَعِنْدِي لتَضْحَكُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيَقْتُلُ رِجَالَهُمْ بِالسُّوقِ إِذْ هَتَفَ هَاتِفٌ بِاسْمِهَا أَيْنَ فُلَانَةُ ؟ فَقَالَتْ : أَنَا وَاللهِ . فَقُلْتُ : وَيْلَكِ مَا لَكِ ؟ فَقَالَتْ : أُقْتَلُ وَاللهِ ؟ قُلْتُ : وَلِمَ ؟ قَالَتْ : لِحَدَثٍ أَحْدَثْتُهُ ، فَانْطُلِقَ بِهَا فَضُرِبَتْ عُنُقُهَا ، فَمَا أَنْسَى عَجَبًا مِنْهَا طِيبَةَ نَفْسِهَا ، وَكَثْرَةَ ضَحِكِهَا ، وَقَدْ عَرَفَتْ أَنَّهَا تُقْتَلُ . ( ذَكَرَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - ) فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَغْدَادِيِّ عَنْهُ ، عَنْ أَصْحَابِهِ : أَنَّهَا كَانَتْ دَلَّتْ عَلَى مَحْمُودِ بْنِ مَسْلَمَةَ دَلَّتْ عَلَيْهِ رَحًا فَقَتَلَتْهُ فَقُتِلَتْ بِذَلِكَ ، قَالَ : وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ أَسْلَمَتْ وَارْتَدَّتْ وَلَحِقَتْ بِقَوْمِهَا فَقَتَلَهَا لِذَلِكَ ، وَيُحْتَمَلُ غَيْرُ ذَلِكَ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - ) لَمْ يَصِحَّ الْخَبَرُ لِأَيِّ مَعْنًى قَتَلَهَا ، وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ مَحْمُودَ بْنَ مَسْلَمَةَ قُتِلَ بِخَيْبَرَ وَلَمْ يُقْتَلْ يَوْمَ بَنِي قُرَيْظَةَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4358

    وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيَقْتُلُ رِجَالَهُمْ بِالسُّيُوفِ إِذْ يَقُولُ هَاتِفٌ بِاسْمِهَا : أَيْنَ فُلَانَةُ ؟ فَقَالَتْ : أَنَا وَاللهِ ، قُلْتُ : فَوَيْلَكِ مَا لَكِ ؟ فَقَالَتْ : أُقْتَلُ وَاللهِ ، قُلْتُ : وَلِمَ ، قَالَتْ : أَلِحَدَثٍ أَحْدَثْتُهُ ، فَانْطُلِقَ بِهَا ، فَضَرَبَ عُنُقَهَا ، فَمَا أَنْسَى عَجَبًا مِنْهَا طِيبَةَ نَفْسِهَا ، وَكَثْرَةَ ضَحِكِهَا ، وَقَدْ عَرَفَتْ أَنَّهَا تُقْتَلُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .