حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَلَا أُعَلِّمُكَ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَاوَزَ الْبَحْرَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الصغير (١/٢١١) برقم ٣٤٠

أَلَا أُعَلِّمُكَ [وفي رواية : أَلَا أُعَلِّمُكُمُ(١)] الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَاوَزَ الْبَحْرَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ فَقُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : قُولُوا : اللَّهُمَّ ، لَكَ الْحَمْدُ وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ شَقِيقٌ : وَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ الْأَعْمَشُ : وَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ شَقِيقٍ ، قَالَ الْأَعْمَشُ : فَأَتَانِي آتٍ فِي الْمَنَامِ [وفي رواية : فِي مَنَامِي(٢)] فَقَالَ : يَا سُلَيْمَانُ ، زِدْ فِي الْكَلِمَاتِ [هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ(٣)] : وَنَسْتَعِينُكَ عَلَى فَسَادٍ فِينَا ، وَنَسْأَلُكَ صَلَاحَ أَمْرِنَا كُلِّهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٣٣٩٨·
  2. (٢)المعجم الأوسط٣٣٩٨·
  3. (٣)المعجم الأوسط٣٣٩٨·المعجم الصغير٣٤٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المعجم الأوسط · #3398

    أَلَا أُعَلِّمُكُمُ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ جَاوَزَ الْبَحْرَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ " فَقُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : " قُولُوا : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَظِيمِ " . قَالَ : فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ شَقِيقٍ وَقَالَ شَقِيقٌ : مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ عَبْدِ اللهِ ، وَقَالَ عَبْدُ اللهِ : مَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ الْأَعْمَشُ : فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي ، فَقَالَ : " يَا سُلَيْمَانُ ، زِدْ فِي هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : وَنَسْتَعِينُكَ عَلَى فَسَادٍ هُوَ فِينَا ، وَنَسْأَلُكَ صَلَاحَ أَمْرِنَا كُلِّهِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا وَكِيعٌ ، وَلَا عَنْ وَكِيعٍ إِلَّا زَكَرِيَّا ، تَفَرَّدَ بِهِ جَعْفَرٌ ، وَلَا يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ . كذا في طبعة دار الحرمين ، ولعل الصواب : ( جعفر بن النضر الواسطي ) كما في مجمع البحرين ونبه عليه المحقق

  • المعجم الصغير · #340

    أَلَا أُعَلِّمُكَ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَاوَزَ الْبَحْرَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ فَقُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : " قُولُوا : اللَّهُمَّ ، لَكَ الْحَمْدُ وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ " . قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ شَقِيقٌ : وَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ الْأَعْمَشُ : وَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ شَقِيقٍ ، قَالَ الْأَعْمَشُ : فَأَتَانِي آتٍ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ : يَا سُلَيْمَانُ ، زِدْ فِي الْكَلِمَاتِ [ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ] : وَنَسْتَعِينُكَ عَلَى فَسَادٍ فِينَا ، وَنَسْأَلُكَ صَلَاحَ أَمْرِنَا كُلِّهِ . لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا وَكِيعٌ ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا زَكَرِيَّا بْنُ فَرُّوخَ ، تَفَرَّدَ بِهِ جَعْفَرُ بْنُ النَّضْرِ ، ابْنُ بِنْتِ إِسْحَاقَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ الْأَزْرَقِ .