حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

خَطَبْتُ امْرَأَةً ، فَقَالُوا لِي : لَا نُزَوِّجُكَ حَتَّى تُطَلِّقَ امْرَأَتَكَ ثَلَاثًا

٣ أحاديث٣ كتب
قارن بين
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • مصنف ابن أبي شيبة · #18277

    لَا نُزَوِّجُكَ حَتَّى تُطَلِّقَ امْرَأَتَكَ ثَلَاثًا ، فَقُلْتُ : قَدْ طَلَّقْتُهَا ثَلَاثًا ، قَالَ : فَزَوَّجُونِي ثُمَّ نَظَرُوا فَإِذَا امْرَأَتِي عِنْدِي فَقَالُوا : أَلَيْسَ قَدْ طَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ ؟ قُلْتُ : بَلَى كَانَتْ تَحْتِي فُلَانَةُ بِنْتُ فُلَانٍ ، فَطَلَّقْتُهَا ، فَأَمَّا هَذِهِ فَلَمْ أُطَلِّقْهَا ، فَأَتَيْتُ شَقِيقَ بْنَ مَجْزَأَةَ بْنِ ثَوْرٍ وَهُوَ يُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى عُثْمَانَ فَقُلْتُ : سَلْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ هَذِهِ ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ : نِيَّتُهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وأما .

  • المطالب العالية · #2028

    إِنَّ رَجُلًا خَطَبَ امْرَأَةً ، فَقَالُوا : لَا نُزَوِّجُكَ حَتَّى تُطَلِّقَ ثَلَاثًا ، فَقَالَ : اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ طَلَّقْتُ ثَلَاثًا . فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى الْمَرْأَةِ ادَّعَوُا الطَّلَاقَ ، فَقَالَ لَهُمْ : كَيْفَ قُلْتُ ؟ قَالَ : قُلْنَا : لَا نُزَوِّجُكَ حَتَّى تُطَلِّقَ ثَلَاثًا ، فَطَلَّقْتَ ثَلَاثًا ، فَقَالَ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي تَزَوَّجْتُ فُلَانَةَ بِنْتَ فُلَانٍ فَطَلَّقْتُهَا ، وَفُلَانَةُ كَانَتْ تَحْتِي فَطَلَّقْتُهَا ، حَتَّى عَدَّ ثَلَاثًا . قَالُوا : مَا هَذَا أَرَدْنَا . فَوَرَدَ شَقِيقُ بْنُ ثَوْرٍ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَأَمَرُوهُ أَنْ يَسْأَلَ عُثْمَانَ عَنْ ذَلِكَ ، فَلَمَّا قَدِمَ سَأَلَهُ ، وَأَخْبَرَ أَنَّهُ سَأَلَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ : « لَهُ نِيَّتُهُ ».

  • سنن سعيد بن منصور · #2194

    خَطَبْتُ امْرَأَةً ، فَقَالُوا لِي : لَا نُزَوِّجُكَ حَتَّى تُطَلِّقَ امْرَأَتَكَ ثَلَاثًا . فَقُلْتُ : إِنِّي قَدْ طَلَّقْتُ ثَلَاثًا ، فَزَوَّجُونِي ، ثُمَّ نَظَرُوا فَإِذَا امْرَأَتِي عِنْدِي ، فَقَالُوا : أَلَيْسَ قَدْ طَلَّقْتَ ثَلَاثًا ؟ فَقُلْتُ : بَلَى ، كَانَتْ عِنْدِي فُلَانَةُ بِنْتُ فُلَانٍ فَطَلَّقْتُهَا ، وَفُلَانَةُ بِنْتُ فُلَانٍ فَطَلَّقْتُهَا ، وَأَمَّا هَذِهِ فَلَمْ أُطَلِّقْهَا . فَأَتَيْتُ شَقِيقَ بْنَ مَجْزَأَةَ بْنِ ثَوْرٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَافِدًا ، فَقُلْتُ لَهُ : سَلْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ هَذِهِ . فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : نِيَّتُهُ » . كذا في طبعة الدار طبعة الدار السلفية بالهند ، وقال المحقق : كذا في ص ، والصواب عندي حذف كلمة ( عن ) والسميط السدوسي هو ابن عمير ، وقيل : ابن سمير ، ذكره الحافظ في التهذيب . قلنا : ، ولعل الصواب ( بن ) بدل ( عن ) والله أعلم