حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ أُحْصِنَا ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَحْكُمَ فِيهِمَا ، فَحَكَمَ فِيهِمَا بِالرَّجْمِ

٦ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٣٦٥) برقم ٨١٨١

أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ زَنَيَا وَقَدْ أُحْصِنَا فَسَأَلُوهُ أَنْ يَحْكُمَ فِيهِمَا [وفي رواية : فِيمَا بَيْنَهُمْ(١)] فَحَكَمَ فِيهِمَا بِالرَّجْمِ فَرَجَمَهُمَا فِي قُبُلِ الْمَسْجِدِ [وفي رواية : فَرُجِمَا فِي فِنَاءِ الْمَسْجِدِ(٢)] فِي بَنِي غَنْمٍ ، [وفي رواية : أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجْمِ الْيَهُودِيِّ وَالْيَهُودِيَّةِ عِنْدَ بَابِ مَسْجِدِهِ(٣)] فَلَمَّا وَجَدَ [الْيَهُودِيُّ(٤)] مَسَّ الْحِجَارَةِ قَامَ إِلَى [وفي رواية : قَامَ عَلَى(٥)] صَاحِبَتِهِ فَحَنَى [وفي رواية : فَجَنَا(٦)] عَلَيْهَا لِيَقِيَهَا [وفي رواية : يَقِيهَا(٧)] مَسَّ الْحِجَارَةِ [حَتَّى قُتِلَا جَمِيعًا(٨)] وَكَانَ مِمَّا صَنَعَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قِيَامَهُ إِلَيْهَا لِيَقِيَهَا الْحِجَارَةَ [وفي رواية : فَكَانَ مِمَّا صَنَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِرَسُولِهِ فِي تَحْقِيقِ الزِّنَى مِنْهُمَا(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٣٤·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٣٤١٧·
  3. (٣)مسند أحمد٢٣٨٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢٣٨٦·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٨٦·
  6. (٦)مسند أحمد٢٣٨٦·الأحاديث المختارة٣٤١٧·
  7. (٧)مسند أحمد٢٣٨٦·
  8. (٨)مسند أحمد٢٣٨٦·
  9. (٩)مسند أحمد٢٣٨٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخبَابُ جَلْدِ الْمُحْصَنِ قَبْلَ الرَّجْمِ وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ " ح 331 " أخبرنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ، أنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنَا الرَّبِيعُ ، أنَا الشَّافِعِيُّ ، ثَنَا الثِّقَةُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ حِطَّانَ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : خُذُوا عَنِّي ، خذوا عني، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا : الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَ…
الأحاديث٦ / ٦
  • مسند أحمد · #2386

    أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجْمِ الْيَهُودِيِّ وَالْيَهُودِيَّةِ عِنْدَ بَابِ مَسْجِدِهِ ، فَلَمَّا وَجَدَ الْيَهُودِيُّ مَسَّ الْحِجَارَةِ قَامَ عَلَى صَاحِبَتِهِ ، فَجَنَا عَلَيْهَا يَقِيهَا مَسَّ الْحِجَارَةِ حَتَّى قُتِلَا جَمِيعًا ، فَكَانَ مِمَّا صَنَعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِرَسُولِهِ فِي تَحْقِيقِ الزِّنَى مِنْهُمَا .

  • المعجم الكبير · #10849

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ أُحْصِنَا ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَحْكُمَ فِيهِمَا بِالرَّجْمِ ، فَرَجَمَهُمَا فِي فِنَاءِ الْمَسْجِدِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17034

    أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ وَقَدْ أُحْصِنَا فَسَأَلُوهُ أَنْ يَحْكُمَ فِيمَا بَيْنَهُمْ ، فَحَكَمَ فِيهِمَا بِالرَّجْمِ . ( وَهَذَا فِيمَا أَنْبَأَنِيهِ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ إِجَازَةً ، أَنْبَأَ أَبُو الْوَلِيدِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، أَنْبَأَ جَرِيرٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ . فَذَكَرَهُ . ( . وَفِي حَدِيثِ ) الزُّهْرِيِّ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ يُحَدِّثُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُمْ : أَنَّ أَحْبَارَ يَهُودَ اجْتَمَعُوا فِي بَيْتِ الْمِدْرَاسِ حِينَ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ ، وَقَدْ زَنَى مِنْهُمْ رَجُلٌ بَعْدَ إِحْصَانِهِ بِامْرَأَةٍ مِنَ الْيَهُودِ قَدْ أَحْصَنَتْ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي بَابِ حَدِّ الذِّمِّيِّينَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8181

    أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ زَنَيَا وَقَدْ أُحْصِنَا فَسَأَلُوهُ أَنْ يَحْكُمَ فِيهِمَا فَحَكَمَ فِيهِمَا بِالرَّجْمِ فَرَجَمَهُمَا فِي قُبُلِ الْمَسْجِدِ فِي بَنِي غَنْمٍ ، فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ قَامَ إِلَى صَاحِبَتِهِ فَحَنَى عَلَيْهَا لِيَقِيَهَا مَسَّ الْحِجَارَةِ وَكَانَ مِمَّا صَنَعَ اللهُ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قِيَامَهُ إِلَيْهَا لِيَقِيَهَا الْحِجَارَةَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَلَعَلَّ مُتَوَهِّمًا مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الصَّنْعَةِ يَتَوَهَّمَ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ الشَّيْبَانِيَّ هَذَا مَجْهُولٌ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ فَقَدْ رَوَى عَنْهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ الْأَثْرَمُ .

  • الأحاديث المختارة · #3416

    أُتِيَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ أُحْصِنَا ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَحْكُمَ فِيهِمَا بِالرَّجْمِ فَرَجَمَهُمَا فِي فِنَاءِ الْمَسْجِدِ .

  • الأحاديث المختارة · #3417

    أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ أُحْصِنَا ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَحْكُمَ فِيهِمَا ، فَحَكَمَ فِيهِمَا بِالرَّجْمِ ، فَرُجِمَا فِي فِنَاءِ الْمَسْجِدِ فِي بَنِي غَنْمٍ ، فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ قَامَ إِلَى صَاحِبَتِهِ فَجَنَا عَلَيْهَا لِيَقِيَهَا الْحِجَارَةَ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَكَانَ مِمَّا صَنَعَ اللهُ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيَامُهُ يُجَانِي عَلَيْهَا . لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ بِنَحْوِهِ .