حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا فَاطِمَةُ ، قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٢٢٢) برقم ٧٦١٩

يَا فَاطِمَةُ قُومِي إِلَى أُضْحِيَّتِكِ فَاشْهَدِيهَا [وفي رواية : قَوْمِي فَاشْهَدَيِ أُضْحِيَّتَكَ(١)] ؛ فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عِنْدَ أَوَّلِ [وفي رواية : بِأَوَّلِ(٢)] [وفي رواية : بِكُلِّ(٣)] قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ [وفي رواية : عَمِلْتِهِ(٤)] وَقُولِي : إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ عِمْرَانُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا لَكَ وَلِأَهْلِ بَيْتِكِ خَاصَّةً ، فَأَهْلُ ذَاكَ [وفي رواية : ذَلِكَ(٥)] أَنْتُمْ ، أَمْ [وفي رواية : أَوْ(٦)] لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ؟ قَالَ : لَا بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦٧١٩·المعجم الأوسط٢٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٣٦١٩٢٢٨·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٧١٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٣٦١٩٢٢٨·
  3. (٣)المعجم الأوسط٢٥١٢·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٣٣٦·
  5. (٥)المعجم الأوسط٢٥١٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٣٦١٩٢٢٨·
  6. (٦)المعجم الكبير١٦٧١٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • المعجم الكبير · #16719

    يَا فَاطِمَةُ ، قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ ، وَقُولِي : إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ . قَالَ عِمْرَانُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا لَكَ وَلِأَهْلِ بَيْتِكَ خَاصَّةً ، فَأَهْلُ ذَاكَ أَنْتُمْ ، أَوْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ؟ قَالَ : " بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً .

  • المعجم الأوسط · #2512

    يَا فَاطِمَةُ قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِكُلِّ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ ، وَقُولِي : إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ عِمْرَانُ : يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا لَكَ وَلِأَهْلِ بَيْتِكَ خَاصَّةً ، فَأَهْلُ ذَلِكَ أَنْتُمْ ، أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ؟ قَالَ : " بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو حَمْزَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10336

    يَا فَاطِمَةُ ، قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ ؛ فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِهِ ، وَقُولِي : إِنَّ صَلَاتِي ، وَنُسُكِي ، وَمَحْيَايَ ، وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ ، وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ " . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا لَكَ وَلِأَهْلِ بَيْتِكَ خَاصَّةً ، فَأَهْلُ ذَلِكَ أَنْتُمْ ، أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ؟ قَالَ : بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً . لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ عَبْدَانَ لَمْ نَكْتُبْهُ مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَلَيْسَ بِقَوِيٍّ . وَرُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ بِإِسْنَادِهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، وَعَمْرُو بْنُ خَالِدٍ مَتْرُوكٌ . وَرُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : لَا يَذْبَحُ نَسِيكَةَ الْمُسْلِمِ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ . وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَذْبَحَ نَسِيكَةَ الْمُسْلِمِ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ ، وَنَحْنُ نَكْرَهُ مِنْ ذَلِكَ مَا كَرِهَا ، وَإِنْ فَعَلَ فَلَا إِعَادَةَ عَلَى صَاحِبِهِ ؛ لِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ يَعْنِي - وَاللهُ أَعْلَمُ - ذَبَائِحَهُمْ ، وَنَحْنُ نَذْكُرُهُ بِتَمَامِهِ - إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى - فِي كِتَابِ الذَّبَائِحِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19228

    يَا فَاطِمَةُ ، قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ ، وَقُولِي : إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا لَكَ وَلِأَهْلِ بَيْتِكَ خَاصَّةً ، فَأَهْلُ ذَلِكَ أَنْتُمْ ، أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ؟ قَالَ : " بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً . ( وَرَوَاهُ ) أَيْضًا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِفَاطِمَةَ . فَذَكَرَ مَعْنَاهُ . ( وَيُذْكَرُ ) عَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ أَمَرَ بَنَاتِهِ أَنْ يُضَحِّينَ بِأَيْدِيهِنَّ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7619

    يَا فَاطِمَةُ قُومِي إِلَى أُضْحِيَّتِكِ فَاشْهَدِيهَا ؛ فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ وَقُولِي : " إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ " ، قَالَ عِمْرَانُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا لَكَ وَلِأَهْلِ بَيْتِكَ خَاصَّةً ، فَأَهْلُ ذَاكَ أَنْتُمْ ، أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ؟ قَالَ : " لَا بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .