يُسَلَّطُ الدَّجَّالُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ ثُمَّ يَقُولُ : أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُحْيِي وَأُمِيتُ ؟! وَالرَّجُلُ يُنَادِي : يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ ! بَلْ [هُوَ] عَدُوُّ اللهِ الْكَافِرُ الْخَبِيثُ ، إِنَّهُ وَاللهِ لَا يُسَلَّطُ عَلَى أَحَدٍ بَعْدِي . قَالُوا : وَكُنَّا نَمُرُّ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى مُعَلِّمِ الْكُتَّابِ فَيَقُولُ : يَا مُعَلِّمَ الْكُتَّابِ ! اجْمَعْ لِي غِلْمَانَكَ ، فَيَجْمَعُهُمْ فَيَقُولُ : قُلْ لَهُمْ : فَلْيُنْصِتُوا ، أَيْ بَنِي أَخِي افْهَمُوا مَا أَقُولُ لَكُمْ ، إِمَّا يُدْرِكَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِنَّهُ شَابٌّ وَضِيءٌ أَحْمَرُ ، فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ السَّلَامَ ، فَلَا يَمُرُّ عَلَى مُعَلِّمِ كُتَّابٍ إِلَّا قَالَ لِغِلْمَانِهِ مِثْلَ ذَلِكَ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد