حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَفَرَغَ اللهُ [تَعَالَى] مِنْ قَضَاءِ الْخَلْقِ فَيَبْقَى رَجُلَانِ

٢ حديثان١ كتاب
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • مسند أحمد · #23184

    إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَفَرَغَ اللهُ [تَعَالَى] مِنْ قَضَاءِ الْخَلْقِ فَيَبْقَى رَجُلَانِ ، فَيُؤْمَرُ بِهِمَا إِلَى النَّارِ ، فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهُمَا ، فَيَقُولُ الْجَبَّارُ [تَعَالَى] : رُدُّوهُ فَيَرُدُّونَهُ ، قَالَ لَهُ : لِمَ الْتَفَتَّ؟ قَالَ : إِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ ، قَالَ : فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ : لَقَدْ أَعْطَانِي اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] حَتَّى لَوْ أَنِّي أَطْعَمْتُ أَهْلَ الْجَنَّةِ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي شَيْئًا . قَالَ : فَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا ذَكَرَهُ يُرَى السُّرُورُ فِي وَجْهِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #24541

    إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَفَرَغَ اللهُ [تَعَالَى] مِنْ قَضَاءِ الْخَلْقِ ، فَيَبْقَى رَجُلَانِ فَيُؤْمَرُ بِهِمَا إِلَى النَّارِ ، فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهُمَا ، فَيَقُولُ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ اسْمُهُ : رُدُّوهُ ، فَيُرَدُّ ، فَيُقَالُ لَهُ : لِمَ الْتَفَتَّ ؟ يَعْنِي فَيَقُولُ : قَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ ، قَالَ : فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَيَقُولُ : لَقَدْ أَعْطَانِي رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] ، حَتَّى لَوْ أَنِّي أَطْعَمْتُ أَهْلَ الْجَنَّةِ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي شَيْئًا ، قَالَا : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَهُ يُرَى السُّرُورُ فِي وَجْهِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فيردوه . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .