أَمَا إِنَّهُ كَانَ آخِرَ التِّسْعَةِ مُؤْمِنًا الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ
مسند أحمد · #23043 خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَلَمَّا كُنَّا بِالْعَرْجِ ، إِذَا نَحْنُ بِحَيَّةٍ تَضْطَرِبُ ، فَلَمْ تَلْبَثْ أَنْ مَاتَتْ ، فَأَخْرَجَ لَهَا رَجُلٌ خِرْقَةً مِنْ عَيْبَتِهِ فَلَفَّهَا فِيهَا وَدَفَنَهَا وَخَدَّ لَهَا فِي الْأَرْضِ ، فَلَمَّا أَتَيْنَا مَكَّةَ فَإِنَّا لَبِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِذْ وَقَفَ عَلَيْنَا شَخْصٌ ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ صَاحِبُ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ؟ قُلْنَا مَا نَعْرِفُهُ . قَالَ : أَيُّكُمْ صَاحِبُ الْجَانِّ؟ قَالُوا : هَذَا . قَالَ : أَمَا إِنَّهُ جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا ، أَمَا إِنَّهُ [قَدْ] كَانَ مِنْ آخِرِ التِّسْعَةِ مَوْتًا الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حدثنا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : السقاء . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
المعجم الكبير · #7371 أَمَا إِنَّهُ كَانَ آخِرَ التِّسْعَةِ مُؤْمِنًا الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ " .
المستدرك على الصحيحين · #6264 خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَلَمَّا كُنَّا بِالْعَرْجِ إِذَا نَحْنُ بِحَيَّةٍ تَضْطَرِبُ ، فَلَمْ تَلْبَثْ أَنْ مَاتَتْ فَأَخْرَجَ لَهَا رَجُلٌ مِنَّا خِرْقَةً مِنْ عَيْبَتِهِ لَهُ ، فَلَفَّهَا فِيهَا وَغَيَّبَهَا فِي الْأَرْضِ فَدَفَنَهَا ، ثُمَّ قَدِمْنَا مَكَّةَ ، فَإِنَّا لَبِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِذْ وَقَفَ عَلَيْنَا شَخْصٌ ، فَقَالَ : أَيُّكُمْ صَاحِبُ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ ؟ فَقُلْنَا : مَا نَعْرِفُ عَمْرَو بْنَ جَابِرٍ . قَالَ : أَيُّكُمْ صَاحِبُ الْجَانِّ ؟ قَالُوا : هَذَا . قَالَ : أَمَا أَنَّهُ جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا ، أَمَا أَنَّهُ قَدْ كَانَ آخِرَ التِّسْعَةِ مَوْتًا الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : ( سلم )