حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أُطَلِّقُكِ حَتَّى إِذَا دَنَا مُضِيُّ عِدَّتِكِ رَاجَعْتُكِ ، فَجَزَعَتْ فَأَتَتِ النَّبِيَّ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٤٤٤) برقم ١٥٦٥٩

كَانَ الرَّجُلُ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ [وفي رواية : إِذَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ(١)] ثُمَّ يُرَاجِعُهَا [وفي رواية : ثُمَّ ارْتَجَعَهَا قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا(٢)] لَيْسَ لِذَلِكَ مُنْتَهًى يُنْتَهَى إِلَيْهِ [وفي رواية : كَانَ ذَلِكَ لَهُ وَإِنْ طَلَّقَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ(٣)] ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِامْرَأَتِهِ [عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] : وَاللَّهِ لَا آوِيكِ [وفي رواية : لَا أُؤْوِيكِ(٥)] [وفي رواية : لَا أَقْرَبُكِِ(٦)] إِلَيَّ أَبَدًا وَلَا تَحِلِّينَ لِغَيْرِي [وفي رواية : وَلَا تَحِلِّينَ مِنِّي(٧)] [وفي رواية : وَلَا تَحِلِّينَ أَبَدًا(٨)] قَالَ : فَقَالَتْ : كَيْفَ ذَاكَ [وفي رواية : فَكَيْفَ تَصْنَعُ(٩)] ؟ قَالَ : أُطَلِّقُكِ فَإِذَا دَنَا أَجَلُكِ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا دَنَا مُضِيُّ عِدَّتِكِ(١٠)] رَاجَعْتُكِ [وفي رواية : فَعَمَدَ رَجُلٌ إِلَى امْرَأَةٍ لَهُ فَطَلَّقَهَا ثُمَّ أَمْهَلَهَا حَتَّى إِذَا شَارَفَتِ انْقِضَاءَ عِدَّتِهَا ارْتَجَعَهَا ، ثُمَّ طَلَّقَهَا(١١)] [وفي رواية : رَاجَعَهَا ، ثُمَّ طَلَّقَهَا(١٢)] [فَجَزَعَتْ(١٣)] قَالَ : فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَشْكُو [وفي رواية : فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٥)] ( الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ) فَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلَ النَّاسُ الطَّلَاقَ(١٦)] جَدِيدًا [مِنْ يَوْمِئِذٍ(١٧)] مَنْ كَانَ [مِنْهُمْ(١٨)] طَلَّقَ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ طَلَّقَ [وفي رواية : أَوْ لَمْ يُطَلِّقْ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٥٠٦٠·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٠٦٠·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٠٦٠·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة١٩٥٦٠·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٥٠٦٠·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة١٩٥٦٠·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة١٩٥٦٠·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٠٦٠·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة١٩٥٦٠·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة١٩٥٦٠·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٥٠٦٠·
  12. (١٢)
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة١٩٥٦٠·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة١٩٥٦٠·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٥٠٦٠·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٥٠٦٠·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٥٠٦٠·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٠٦٠·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٠٦٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • جامع الترمذي · #1244

    (م) - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ - نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ بِمَعْنَاهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ : عَنْ عَائِشَةَ . وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ يَعْلَى بْنِ شَبِيبٍ .

  • موطأ مالك · #1165

    كَانَ الرَّجُلُ إِذَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثُمَّ ارْتَجَعَهَا قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا ، كَانَ ذَلِكَ لَهُ ، وَإِنْ طَلَّقَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ ، فَعَمَدَ رَجُلٌ إِلَى امْرَأَتِهِ فَطَلَّقَهَا ، حَتَّى إِذَا شَارَفَتِ انْقِضَاءَ عِدَّتِهَا رَاجَعَهَا ، ثُمَّ طَلَّقَهَا ، ثُمَّ قَالَ : وَاللهِ ، لَا آوِيكِ إِلَيَّ وَلَا تَحِلِّينَ أَبَدًا ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ فَاسْتَقْبَلَ النَّاسُ الطَّلَاقَ جَدِيدًا مِنْ يَوْمِئِذٍ ، مَنْ كَانَ طَلَّقَ مِنْهُمْ أَوْ لَمْ يُطَلِّقْ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #19560

    أُطَلِّقُكِ حَتَّى إِذَا دَنَا مُضِيُّ عِدَّتِكِ رَاجَعْتُكِ ، فَجَزَعَتْ فَأَتَتِ النَّبِيَّ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ قَالَ : فَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ جَدِيدًا ، مَنْ كَانَ طَلَّقَ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ طَلَّقَ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أؤيك . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عليه الصلاة والسلام .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15060

    كَانَ الرَّجُلُ إِذَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثُمَّ ارْتَجَعَهَا قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا كَانَ ذَلِكَ لَهُ وَإِنْ طَلَّقَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ ، فَعَمَدَ رَجُلٌ إِلَى امْرَأَةٍ لَهُ فَطَلَّقَهَا ثُمَّ أَمْهَلَهَا حَتَّى إِذَا شَارَفَتِ انْقِضَاءَ عِدَّتِهَا ارْتَجَعَهَا ، ثُمَّ طَلَّقَهَا وَقَالَ : وَاللهِ لَا أُؤْوِيكِ إِلَيَّ وَلَا تَحِلِّينَ أَبَدًا فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ فَاسْتَقْبَلَ النَّاسُ الطَّلَاقَ جَدِيدًا مِنْ يَوْمِئِذٍ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ طَلَّقَ أَوْ لَمْ يُطَلِّقْ . هَذَا مُرْسَلٌ وَهُوَ الصَّحِيحُ قَالَهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15659

    أُطَلِّقُكِ فَإِذَا دَنَا أَجَلُكِ رَاجَعْتُكِ قَالَ: فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَشْكُو فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ، فَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ جَدِيدًا مَنْ كَانَ طَلَّقَ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ طَلَّقَ . وَقَدْ رُوِّينَا هَذَا فِيمَا مَضَى مَوْصُولًا وَفِيهِ كَالدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّهَا كَانَتْ تَعْتَدُّ مِنَ الطَّلَاقِ الْآخِرِ عِدَّةً مُسْتَقْبِلَةً ، وَهَذَا قَوْلُ أَبِي الشَّعْثَاءِ وَطَاوُسٍ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَغَيْرِهِمْ .