فَإِنَّ لِأَهْلِ طَاعَةِ اللهِ وَأَهْلِ الْخَيْرِ عَلَامَةً يُعْرَفُونَ بِهَا ، وَتُعْرَفُ فِيهِمْ : مِنَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ ، وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَالْعَمَلِ بِطَاعَةِ اللهِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْإِمَامَ مِثْلُ السُّوقِ ، يَأْتِيهِ مَا كَانَ فِيهِ ، فَإِنْ كَانَ بَرًّا جَاءَهُ أَهْلُ الْبِرِّ بِبِرِّهِمْ ، وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا جَاءَهُ أَهْلُ الْفُجُورِ بِفُجُورِهِمْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عليكم . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ويعرف . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وأعلم الناس . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : 39 - جامع كلام في الزهد .