أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللهُ بِكَ خَيْرًا ، إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّ رَجُلًا لَقِيَ امْرَأَةً [وفي رواية : أَوْ مَرَّتْ بِهِ(١)] كَانَتْ بَغِيًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَجَعَلَ يُلَاعِبُهَا حَتَّى بَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ بَغِيًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَرَّ بِهَا رَجُلٌ فَبَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا وَلَاعَبَهَا(٢)] ، فَقَالَتْ [الْمَرْأَةُ(٣)] : مَهْ ، فَإِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٤)] قَدْ أَذْهَبَ [وفي رواية : ذَهَبَ(٥)] بِالشِّرْكِ وَجَاءَ بِالْإِسْلَامِ [وفي رواية : قَدْ ذَهَبَ بِالشِّرْكِ - وَقَالَ عَفَّانُ مَرَّةً : ذَهَبَ بِالْجَاهِلِيَّةِ - وَجَاءَنَا بِالْإِسْلَامِ(٦)] ، فَتَرَكَهَا وَوَلَّى [وفي رواية : فَوَلَّى الرَّجُلُ(٧)] ، فَجَعَلَ يَلْتَفِتُ خَلْفَهُ وَيَنْظُرُ [وفي رواية : وَجَعَلَ يَنْظُرُ(٨)] إِلَيْهَا حَتَّى أَصَابَ وَجْهُهُ حَائِطًا [وفي رواية : فَأَصَابَ وَجْهَهُ الْحَائِطُ فَشَجَّهُ(٩)] ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالدَّمُ يَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ ، فَأَخْبَرَهُ بِالْأَمْرِ [وفي رواية : فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ(١٠)] ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللَّهُ بِكَ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا إِذَا أَرَادَ [وفي رواية : إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(١١)] بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ [لَهُ(١٢)] عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ ، وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ ذَنْبَهُ [وفي رواية : الْعُقُوبَةَ بِذَنْبِهِ(١٣)] ، حَتَّى يُوَافِيَ [بِهِ(١٤)] يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ عَائِرٌ [وفي رواية : عَيْرٌ(١٥)]
- (١)المستدرك على الصحيحين١٢٩٥·
- (٢)المستدرك على الصحيحين٨٢٢٥·
- (٣)مسند أحمد١٧٠١١·
- (٤)مسند أحمد١٧٠١١·
- (٥)مسند أحمد١٧٠١١·المستدرك على الصحيحين٨٢٢٥·
- (٦)مسند أحمد١٧٠١١·
- (٧)مسند أحمد١٧٠١١·
- (٨)المستدرك على الصحيحين١٢٩٥·
- (٩)مسند أحمد١٧٠١١·
- (١٠)المستدرك على الصحيحين١٢٩٥٨٢٢٥·
- (١١)مسند أحمد١٧٠١١·
- (١٢)مسند أحمد١٧٠١١·المستدرك على الصحيحين١٢٩٥٨٢٢٥·
- (١٣)المستدرك على الصحيحين٨٢٢٥·
- (١٤)مسند أحمد١٧٠١١·المستدرك على الصحيحين١٢٩٥٨٢٢٥·
- (١٥)مسند أحمد١٧٠١١·