مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَحَدٌ إِلَّا يَعْلَمُ أَنِّي نَبِيٌّ إِلَّا كَفَرَةُ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ . تصحفت في طبعة مكتبة ابن تيمية : ( لابيتها ) وهي على الصواب في النسخ الخطية .