لَيَظْهَرَنَّ الْإِيمَانُ حَتَّى يَرُدَّ الْكُفْرَ إِلَى مَوَاطِنِهِ وَلَيُخَاضُ الْبِحَارُ بِالْإِسْلَامِ
أَنَّهُ : قَامَ لَيْلَةً بِمَكَّةَ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ثَلَاثَ مِرَارٍ [وفي رواية : مَرَّاتٍ(١)] ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَكَانَ أَوَّاهًا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، فَحَرِصْتَ ، وَجَهِدْتَ ، وَنَصَحْتَ اللَّهُمَّ نَعَمْ ، فَحَرِصْتَ وَجَهِدْتَ وَنَصَحْتَ ، [وفي رواية : فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، فَحَرِصْتَ وَنَصَحْتَ وَجَهَدْتَ(٢)] فَأَصْبَحَ ، فَقَالَ : لَيَظْهَرَنَّ الْإِيمَانُ حَتَّى يَرُدَّ الْكُفْرَ إِلَى مَوَاطِنِهِ وَلَيُخَاضُ [وفي رواية : وَلَيَخُوضَنَّ(٣)] الْبِحَارُ بِالْإِسْلَامِ ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَعَلَّمُونَ فِيهِ الْقُرْآنَ فَيُعَلِّمُونَهُ [وفي رواية : فَيَتَعَلَّمُونَهُ(٤)] وَيْقَرَءُونَهُ ، ثُمَّ يَقُولُونَ قَدْ قَرَأْنَا وَعَلَّمْنَا فَمَنَ ذَا الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنَّا ؟ فَهَلْ فِي أُولَئِكَ مِنْ خَيْرٍ [وفي رواية : فَهَلْ فِي أُولَئِكَ وَضَرٌ(٥)] ؟ قَالُوا : لَا ، يَا رَسُولَ اللَّهِ . وَمَنْ أُولَئِكَ ؟ قَالَ : أُولَئِكَ مِنْكُمْ ، وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ