كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي
كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ [وفي رواية : كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١)] : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَخْشَاكَ حَتَّى كَأَنِّي أَرَاكَ أَبَدًا حَتَّى أَلْقَاكَ ، وَأَسْعِدْنِي بِتَقْوَاكَ ، وَلَا تُشْقِنِي بِمَعْصِيَتِكَ ، وَخِرْ لِي فِي قَضَائِكَ ، وَبَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ ، وَلَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ ، وَاجْعَلْ غِنَائِي فِي نَفْسِي ، وَأَمْتِعْنِي [وفي رواية : اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي(٢)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي(٣)] بِسَمْعِي وَبَصَرِي ، وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي [وفي رواية : يَظْلِمُنِي(٤)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ انْصُرْنِي عَلَى عَدُوِّي(٥)] ، وَأَرِنِي فِيهِ [وفي رواية : مِنْهُ(٦)] ثَأْرِي [وفي رواية : وَخُذْ مِنْهُ بِثَأْرِي(٧)] ، وَأَقِرَّ بِذَلِكَ عَيْنِي .