حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، قَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٩/٢٦٣) برقم ١٧٦٦٤

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : يَا أَبَا الْفَضْلِ ، لَا تَرِمْ مَنْزِلَكَ أَنْتَ وَبَنُوكَ غَدًا حَتَّى آتِيَكُمْ ، فَانْتَظَرُوهُ حَتَّى جَاءَ بَعْدَمَا أَضْحَى ، فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ . قَالَ : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . قَالَ : كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ ؟ قَالَ : بِخَيْرٍ ، أَحْمَدُ اللَّهَ . [ وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَدَخَلَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، قَالُوا : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، قَالَ : كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ ؟ قَالُوا : بِخَيْرٍ ، نَحْمَدُ اللَّهَ ، فَكَيْفَ أَصْبَحْتَ بِأَبِينَا وَأُمِّنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَصْبَحْتُ بِخَيْرٍ ، أَحْمَدُ اللَّهَ ] فَقَالَ : تَقَارَبُوا تَقَارَبُوا تَقَارَبُوا ، يَزْحَفُ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ ، حَتَّى إِذَا أَمْكَنُوهُ اشْتَمَلَ عَلَيْهِمْ بِمُلَاءَتِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَبِّ ، هَذَا عَمِّي وَصِنْوُ أَبِي ، وَهَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، فَاسْتُرْهُمْ مِنَ النَّارِ كَسَتْرِي إِيَّاهُمْ بِمُلَاءَتِي هَذِهِ . قَالَ : فَأَمَّنَتْ أُسْكُفَّةُ الْبَابِ وَحَوَائِطُ الْبَيْتِ فَقَالَتْ : آمِينَ آمِينَ آمِينَ

خريطة الاختلافات
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • سنن ابن ماجه · #3823

    السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، قَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، قَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ؟ قَالُوا: بِخَيْرٍ ، نَحْمَدُ اللهَ ، فَكَيْفَ أَصْبَحْتَ بِأَبِينَا وَأُمِّنَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ بِخَيْرٍ ، أَحْمَدُ اللهَ .

  • المعجم الكبير · #17664

    يَا أَبَا الْفَضْلِ ، لَا تَرِمْ مَنْزِلَكَ أَنْتَ وَبَنُوكَ غَدًا حَتَّى آتِيَكُمْ ، فَانْتَظَرُوهُ حَتَّى جَاءَ بَعْدَمَا أَضْحَى ، فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ . قَالَ : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ . قَالَ : كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ ؟ قَالَ : بِخَيْرٍ ، أَحْمَدُ اللهَ . فَقَالَ : تَقَارَبُوا تَقَارَبُوا تَقَارَبُوا ، يَزْحَفُ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ ، حَتَّى إِذَا أَمْكَنُوهُ اشْتَمَلَ عَلَيْهِمْ بِمُلَاءَتِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَبِّ ، هَذَا عَمِّي وَصِنْوُ أَبِي ، وَهَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، فَاسْتُرْهُمْ مِنَ النَّارِ كَسَتْرِي إِيَّاهُمْ بِمُلَاءَتِي هَذِهِ . قَالَ : فَأَمَّنَتْ أُسْكُفَّةُ الْبَابِ وَحَوَائِطُ الْبَيْتِ فَقَالَتْ : آمِينَ آمِينَ آمِينَ .