لَمَّا الْتَقَيْنَا نَحْنُ وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقُومُوا لَنَا حَلْبَ شَاةٍ أَنْ كَشَفْنَاهُمْ ، فَبَيْنَا نَحْنُ نَسُوقُهُمْ فِي أَدْبَارِهِمْ ، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى صَاحِبِ الْبَغْلَةِ الْبَيْضَاءِ أَوِ الشَّهْبَاءِ ، فَنَلْقَى عِنْدَهَا رِجَالًا بِيضَ الْوُجُوهِ ، فَقَالَ : شَاهَتِ الْوُجُوهُ ارْجِعُوا ، فَانْهَزَمْنَا مِنْ قَوْلِهِمْ ، فَرَكِبُوا أَكْتَافَنَا ، فَكَانَتْ إِيَّاهَا .