لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهَا حُسْنًا ، وَلَا أَكْمَلَ مِنْهَا جَمَالَا ، تُسَبِّحُ اللهَ تَعَالَى بِتَسْبِيحٍ لَمْ يَسْمَعِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ بِمِثْلِهِ ، قُلْتُ : مَا أَنْتِ ؟ قَالَتْ : أَنَا الْحَوْرَاءُ ، خَلَقَنِي رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ مِنْ نُورِ عَرْشِهِ ، قُلْتُ : لِمَنْ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : أَنَا لِلْأَمِينِ الْأَمْعَرِ الْخَلِيفَةِ الْمَظْلُومِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . وَقَالَ، ، ، ، ،