أَدَعَانَا أَبُوكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : قُومُوا ، قَالَ أَنَسٌ : فَأَتَيْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا هُوَ طَعَامٌ أَرَدْنَا أَنْ نُتْحِفَكَ بِهِ ، فَدَعَا بِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ ، فَقَالَ : أَدْخِلْ عَشَرَةً ، فَأَدْخَلَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَالَ : أَدْخِلْ عَشَرَةً ، فَأَدْخَلَهُمْ ، فَلَمْ أَزَلْ أُدْخِلُ عَشَرَةً عَشَرَةً حَتَّى شَبِعُوا كُلُّهُمْ ، وَأَفْضَلَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ مَا صَنَعْنَا ، أَوْ أَفْضَلَ .