حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَعْطِهِ حَقَّهُ

٣ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٢٨٧) برقم ١٥٦٥٦

أَنَّهُ كَانَ لِيَهُودِيٍّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ ، فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّ لِي عَلَى هَذَا أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ وَقَدْ غَلَبَنِي عَلَيْهَا [وفي رواية : كَانَ لِيَهُودِيٍّ عَلَيَّ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ فَلَزِمَنِي ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى خَيْبَرَ ، فَاسْتَنْظَرْتُهُ إِلَى أَنْ أَقْدَمَ ، فَقُلْتُ : لَعَلَّنَا أَنْ نَغْنَمَ شَيْئًا ، فَجَاءَ بِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١)] ، فَقَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٢)] : أَعْطِهِ حَقَّهُ [مَرَّتَيْنِ(٣)] قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا ، قَالَ : أَعْطِهِ حَقَّهُ . قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا ، قَدْ أَخْبَرْتُهُ أَنَّكَ تَبْعَثُنَا إِلَى خَيْبَرَ ، فَأَرْجُو أَنْ تُغْنِمَنَا شَيْئًا فَأَرْجِعُ فَأَقْضِيهِ [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى خَيْبَرَ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنَا بِهَا غَنَائِمَ(٤)] ، قَالَ : أَعْطِهِ حَقَّهُ . قَالَ : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ ثَلَاثًا ، لَمْ يُرَاجَعْ . فَخَرَجَ بِهِ ابْنُ أَبِي حَدْرَدٍ إِلَى السُّوقِ وَعَلَى رَأْسِهِ عِصَابَةٌ وَهُوَ مُتَّزِرٌ بِبُرْدٍ [وفي رواية : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ الشَّيْءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِرَارًا لَمْ يُرَاجَعْ ، وَعَلَيَّ إِزَارِي إِزَارٌ ، وَعَلَى رَأْسِي عِصَابَةٌ(٥)] ، فَنَزَعَ الْعِمَامَةَ عَنْ رَأْسِهِ ، فَاتَّزَرَ بِهَا وَنَزَعَ الْبُرْدَةَ ، فَقَالَ : اشْتَرِ مِنِّي هَذِهِ الْبُرْدَةَ [وفي رواية : فَلَمَّا خَرَجْتُ قُلْتُ : اشْتَرِ مِنِّي هَذَا الْإِزَارَ ، فَاشْتَرَاهُ بِالدَّرَاهِمِ الَّتِي لَهُ عَلَيَّ(٦)] ، فَبَاعَهَا مِنْهُ بِأَرْبَعَةِ الدَّرَاهِمِ فَمَرَّتْ عَجُوزٌ ، فَقَالَتْ : مَا لَكَ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَأَخْبَرَهَا ، فَقَالَتْ : هَا دُونَكَ هَذَا : بِبُرْدٍ عَلَيْهَا طَرَحَتْهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَاتَّزَرْتُ بِالْعِصَابَةِ الَّتِي عَلَى رَأْسِي ، فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَيْهَا شَمْلَةٌ فَأَلْبَسَتْنِي إِيَّاهَا(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير٦٥٦·
  2. (٢)المعجم الصغير٦٥٦·
  3. (٣)المعجم الأوسط٤٥١٨·المعجم الصغير٦٥٦·
  4. (٤)المعجم الأوسط٤٥١٨·المعجم الصغير٦٥٦·
  5. (٥)المعجم الصغير٦٥٦·
  6. (٦)المعجم الأوسط٤٥١٨·المعجم الصغير٦٥٦·
  7. (٧)المعجم الصغير٦٥٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • مسند أحمد · #15656

    أَعْطِهِ حَقَّهُ قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا ، قَالَ : أَعْطِهِ حَقَّهُ . قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا ، قَدْ أَخْبَرْتُهُ أَنَّكَ تَبْعَثُنَا إِلَى خَيْبَرَ ، فَأَرْجُو أَنْ تُغْنِمَنَا شَيْئًا فَأَرْجِعُ فَأَقْضِيهِ ، قَالَ : أَعْطِهِ حَقَّهُ . قَالَ : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ ثَلَاثًا ، لَمْ يُرَاجَعْ . فَخَرَجَ بِهِ ابْنُ أَبِي حَدْرَدٍ إِلَى السُّوقِ وَعَلَى رَأْسِهِ عِصَابَةٌ وَهُوَ مُتَّزِرٌ بِبُرْدٍ ، فَنَزَعَ الْعِمَامَةَ عَنْ رَأْسِهِ ، فَاتَّزَرَ بِهَا وَنَزَعَ الْبُرْدَةَ ، فَقَالَ : اشْتَرِ مِنِّي هَذِهِ الْبُرْدَةَ ، فَبَاعَهَا مِنْهُ بِأَرْبَعَةِ الدَّرَاهِمِ فَمَرَّتْ عَجُوزٌ ، فَقَالَتْ : مَا لَكَ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَأَخْبَرَهَا ، فَقَالَتْ : هَا دُونَكَ هَذَا : بِبُرْدٍ عَلَيْهَا طَرَحَتْهُ عَلَيْهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الأوسط · #4518

    أَعْطِهِ حَقَّهُ - مَرَّتَيْنِ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ تُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى خَيْبَرَ ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يَرْزُقَنَا بِهَا غَنَائِمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَعْطِهِ حَقَّهُ " ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ الشَّيْءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يُرَاجَعْ قَالَ : وَعَلَيَّ إِزَارٌ ، وَعَلَى رَأْسِي عِصَابَةٌ ، فَلَمَّا خَرَجْتُ ، قُلْتُ : اشْتَرِ مِنِّي هَذَا الْإِزَارَ ، فَاشْتَرَاهُ بِالدَّرَاهِمِ الَّتِي لَهُ عَلَيَّ ، فَأْتَزَرْتُ بِالْعِصَابَةِ الَّتِي عَلَى رَأْسِي ، فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَيْهَا شَمْلَةٌ ، فَأَلْبَسَتْنِي إِيَّاهَا . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي حَدْرَدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : قُتَيْبَةُ " .

  • المعجم الصغير · #656

    أَعْطِهِ حَقَّهُ مَرَّتَيْنِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى خَيْبَرَ ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يَرْزُقَنَا بِهَا غَنَائِمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَعْطِهِ حَقَّهُ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ الشَّيْءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ [ مِرَارًا ] لَمْ يُرَاجَعْ ، وَعَلَيَّ إِزَارِي [ إِزَارٌ ] ، وَعَلَى رَأْسِي عِصَابَةٌ ، فَلَمَّا خَرَجْتُ قُلْتُ : اشْتَرِ مِنِّي هَذَا الْإِزَارَ ، فَاشْتَرَاهُ بِالدَّرَاهِمِ الَّتِي لَهُ عَلَيَّ ، فَاتَّزَرْتُ بِالْعِصَابَةِ الَّتِي عَلَى رَأْسِي ، فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَيْهَا شَمْلَةٌ فَأَلْبَسَتْنِي إِيَّاهَا " . لَا يُرْوَى عَنْ أَبِي حَدْرَدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ . تَفَرَّدَ بِهِ قُتَيْبَةُ . كذا في طبعة المكتب الإسلامي ، والصواب : ( سحبل )