حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَمَّا اجْتَمَعْنَا لِلْهِجْرَةِ اتَّعَدْتُ أَنَا وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَهِشَامُ بْنُ الْعَاصِي الْمَيْضَاةَ

٤ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١/٣١٧) برقم ٢٠٠

لَمَّا اجْتَمَعْنَا لِلْهِجْرَةِ اتَّعَدْتُ أَنَا وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَهِشَامُ بْنُ الْعَاصِي الْمَيْضَاةَ ، مَيْضَاةَ بَنِي غِفَارٍ فَوْقَ سَرِفَ ، وَقُلْنَا : أَيُّكُمْ لَمْ يُصْبِحْ عِنْدَهَا فَقَدِ احْتُبِسَ فَلْيَنْطَلِقْ صَاحِبَاهُ ، فَحُبِسَ عَنَّا هِشَامُ بْنُ الْعَاصِ [وفي رواية : اتَّعَدْتُ ، أَنَا وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَهِشَامُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ أَنْ نُهَاجِرَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَعَيَّاشٌ وَفُتِنَ هِشَامٌ فَافْتُتِنَ(١)] فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بِقُبَاءَ وَخَرَجَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ وَالْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ إِلَى عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَكَانَ ابْنَ عَمِّهِمَا وَأَخَاهُمَا لِأُمِّهِمَا ، حَتَّى قَدِمَا عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ فَكَلَّمَاهُ فَقَالَا لَهُ : إِنَّ أُمَّكَ نَذَرَتْ أَنْ لَا تَمَسَّ رَأْسَهَا بِمُشْطٍ حَتَّى تَرَاكَ ، فَرَقَّ لَهَا [وفي رواية : فَقَدِمَ عَلَى عَيَّاشٍ أَخَوَاهُ : أَبُو جَهْلٍ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ ، فَقَالَا لَهُ : إِنَّ أُمَّكَ قَدْ نَذَرَتْ أَلَّا يُظِلَّهَا ظِلٌّ ، وَلَا يَمَسَّ رَأْسَهَا غُسْلٌ ، حَتَّى تَرَاكَ(٢)] ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا عَيَّاشُ إِنَّهُ وَاللَّهِ إِنْ يُرِيدُكَ الْقَوْمُ إِلَّا عَنْ دِينِكِ فَاحْذَرْهُمْ فَوَاللَّهِ لَوْ قَدْ أَذَى أُمَّكَ الْقَمْلُ لَقَدِ امْتَشَطَتْ ، وَلَوْ قَدِ اشْتَدَّ عَلَيْهَا حَرُّ مَكَّةَ أَحْسَبُهُ قَالَ : لَاسْتَظَلَّتْ [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا عَيَّاشُ إِنْ يُرِيدَاكَ إِلَّا أَنْ يَفْتِنَاكَ عَنْ دِينِكَ(٣)] . فَقَالَ : إِنَّ لِي هُنَاكَ مَالًا فَآخُذُهُ . قَالَ : قُلْتُ : وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي مِنْ أَكْثَرِ قُرَيْشٍ مَالًا فَلَكَ نِصْفُ مَالِي ، وَلَا تَذْهَبْ مَعَهَا ، قَالَ : فَأَبَى عَلَيَّ إِلَّا أَنْ يَخْرُجَ مَعَهُمَا . فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا أَبَى عَلَيَّ : أَمَا إِذْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ فَخُذْ نَاقَتِي هَذِهِ فَإِنَّهَا نَاقَةٌ ذَلُولٌ فَالْزَمْ ظَهْرَهَا ، فَإِنْ رَابَكَ مِنَ الْقَوْمِ رَيْبٌ فَانْجُ عَلَيْهَا ، فَخَرَجَ مَعَهُمَا عَلَيْهَا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ، قَالَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ : وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَبْطَأْتُ بَعِيرِي هَذَا أَفَلَا تَحْمِلُنِي عَلَى نَاقَتِكَ هَذِهِ ؟ قَالَ : بَلَى ، فَأَنَاخَ وَأَنَاخَا لِيَتَحَوَّلَ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا اسْتَوَوْا بِالْأَرْضِ عَدَيَا عَلَيْهِ وَأَوْثَقَاهُ ، ثُمَّ أَدْخَلَاهُ مَكَّةَ وَفَتَنَاهُ فَافْتُتِنَ [وفي رواية : وَأَخْرَجَاهُ بِهِ وَفَتَنُوهُ فَافْتُتِنَ(٤)] ، قَالَ : وَكُنَّا نَقُولُ : وَاللَّهِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِمَّنِ افْتُتِنَ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ، وَلَا تُقْبَلُ تَوْبَةُ قَوْمٍ عَرَفُوا اللَّهَ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى الْكُفْرِ لِبَلَاءٍ أَصَابَهُمْ ، قَالَ : وَكَانُوا يَقُولُونَ ذَلِكَ لِأَنْفُسِهِمْ [وفي رواية : كُنَّا نَقُولُ : مَا لِمَنِ افْتُتِنَ مِنْ تَوْبَةٍ ، وَكَانُوا يَقُولُونَ : مَا اللَّهُ بِقَابِلٍ مِنَّا شَيْئًا ، تَرَكْنَا اللَّهَ وَالْإِسْلَامَ بِبَلَاءٍ أَصَابَنَا بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ ؟(٥)] فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ أَنْزَلَ اللَّهُ [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(٦)] فِيهِمْ وَفِي قَوْلِنَا لَهُمْ وَقَوْلِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِلَى قَوْلِهِ : وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ قَالَ عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ(٧)] : فَكَتَبْتُهَا [بِيَدِي(٨)] فِي صَحِيفَةٍ وَبَعَثْتُ [وفي رواية : ثُمَّ بَعَثْتُ(٩)] بِهَا إِلَى هِشَامِ بْنِ الْعَاصِي [بْنِ وَائِلٍ(١٠)] [وفي رواية : فَكَتَبْتُ بِهَا إِلَى هِشَامٍ فَقَدِمَ(١١)] . قَالَ هِشَامٌ : فَلَمْ أَزَلْ أَقْرَؤُهَا بِذِي طُوًى أَصْعَدُ بِهَا فِيهِ حَتَّى فَهِمْتُهَا [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَتْنِي صَعِدْتُ بِهَا إِلَى كُدًى ، فَجَعَلْتُ أَقْرَؤُهَا وَلَا أَفْهَمُهَا(١٢)] ، قَالَ : فَأُلْقِيَ [وفي رواية : فَوَقَعَ(١٣)] فِي نَفْسِي أَنَّهَا إِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِينَا ، وَفِيمَا كُنَّا نَقُولُ فِي أَنْفُسِنَا ، وَيُقَالُ : فِينَا ، فَرَجَعْتُ فَجَلَسْتُ عَلَى بَعِيرِي فَلَحِقْتُ [وفي رواية : حَتَّى لَحِقْتُ(١٤)] بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمَدِينَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٢٠٢·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٢٠٢·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٢٠٢·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٢٠٢·
  5. (٥)الأحاديث المختارة٢٠٠·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٢٠٢·
  7. (٧)مسند البزار١٩٢·الأحاديث المختارة٢٠٠·
  8. (٨)الأحاديث المختارة٢٠٠·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٢٠٠·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة٢٠٠٢٠٢·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٢٠٢·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٢٠٠·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة٢٠٠·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة٢٠٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • مسند البزار · #192

    لَمَّا اجْتَمَعْنَا لِلْهِجْرَةِ اتَّعَدْتُ أَنَا وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَهِشَامُ بْنُ الْعَاصِي الْمَيْضَاةَ ، مَيْضَاةَ بَنِي غِفَارٍ فَوْقَ سَرِفَ ، وَقُلْنَا : أَيُّكُمْ لَمْ يُصْبِحْ عِنْدَهَا فَقَدِ احْتُبِسَ فَلْيَنْطَلِقْ صَاحِبَاهُ ، فَحُبِسَ عَنَّا هِشَامُ بْنُ الْعَاصِ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بِقُبَاءَ وَخَرَجَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ وَالْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ إِلَى عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَكَانَ ابْنَ عَمِّهِمَا وَأَخَاهُمَا لِأُمِّهِمَا ، حَتَّى قَدِمَا عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ فَكَلَّمَاهُ فَقَالَا لَهُ : إِنَّ أُمَّكَ نَذَرَتْ أَنْ لَا تَمَسَّ رَأْسَهَا بِمُشْطٍ حَتَّى تَرَاكَ ، فَرَقَّ لَهَا ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا عَيَّاشُ إِنَّهُ وَاللهِ إِنْ يُرِيدُكَ الْقَوْمُ إِلَّا عَنْ دِينِكِ فَاحْذَرْهُمْ فَوَاللهِ لَوْ قَدْ أَذَى أُمَّكَ الْقَمْلُ لَقَدِ امْتَشَطَتْ ، وَلَوْ قَدِ اشْتَدَّ عَلَيْهَا حَرُّ مَكَّةَ أَحْسَبُهُ قَالَ : لَاسْتَظَلَّتْ . فَقَالَ : إِنَّ لِي هُنَاكَ مَالًا فَآخُذُهُ . قَالَ : قُلْتُ : وَاللهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي مِنْ أَكْثَرِ قُرَيْشٍ مَالًا فَلَكَ نِصْفُ مَالِي ، وَلَا تَذْهَبْ مَعَهَا ، قَالَ : فَأَبَى عَلَيَّ إِلَّا أَنْ يَخْرُجَ مَعَهُمَا. فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا أَبَى عَلَيَّ : أَمَا إِذْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ فَخُذْ نَاقَتِي هَذِهِ فَإِنَّهَا نَاقَةٌ ذَلُولٌ فَالْزَمْ ظَهْرَهَا ، فَإِنْ رَابَكَ مِنَ الْقَوْمِ رَيْبٌ فَانْجُ عَلَيْهَا ، فَخَرَجَ مَعَهُمَا عَلَيْهَا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ، قَالَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ : وَاللهِ لَقَدِ اسْتَبْطَأْتُ بَعِيرِي هَذَا أَفَلَا تَحْمِلُنِي عَلَى نَاقَتِكَ هَذِهِ ؟ قَالَ : بَلَى ، فَأَنَاخَ وَأَنَاخَا لِيَتَحَوَّلَ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا اسْتَوَوْا بِالْأَرْضِ عَدَيَا عَلَيْهِ وَأَوْثَقَاهُ ، ثُمَّ أَدْخَلَاهُ مَكَّةَ وَفَتَنَاهُ فَافْتُتِنَ ، قَالَ : وَكُنَّا نَقُولُ : وَاللهِ لَا يَقْبَلُ اللهُ مِمَّنِ افْتُتِنَ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ، وَلَا تُقْبَلُ تَوْبَةُ قَوْمٍ عَرَفُوا اللهَ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى الْكُفْرِ لِبَلَاءٍ أَصَابَهُمْ ، قَالَ : وَكَانُوا يَقُولُونَ ذَلِكَ لِأَنْفُسِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ أَنْزَلَ اللهُ فِيهِمْ وَفِي قَوْلِنَا لَهُمْ وَقَوْلِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِلَى قَوْلِهِ : وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ قَالَ عُمَرُ : فَكَتَبْتُهَا فِي صَحِيفَةٍ وَبَعَثْتُ بِهَا إِلَى هِشَامِ بْنِ الْعَاصِي . قَالَ هِشَامٌ : فَلَمْ أَزَلْ أَقْرَؤُهَا بِذِي طُوًى أَصْعَدُ بِهَا فِيهِ حَتَّى فَهِمْتُهَا ، قَالَ : فَأُلْقِيَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا إِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِينَا ، وَفِيمَا كُنَّا نَقُولُ فِي أَنْفُسِنَا ، وَيُقَالُ : فِينَا ، فَرَجَعْتُ فَجَلَسْتُ عَلَى بَعِيرِي فَلَحِقْتُ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمَدِينَةِ " . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا عُمَرُ ، وَلَا نَعْلَمُ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ مُتَّصِلًا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • الأحاديث المختارة · #200

    كُنَّا نَقُولُ : مَا لِمَنِ افْتُتِنَ مِنْ تَوْبَةٍ ، وَكَانُوا يَقُولُونَ : مَا اللهُ بِقَابِلٍ مِنَّا شَيْئًا ، تَرَكْنَا اللهَ وَالْإِسْلَامَ بِبَلَاءٍ أَصَابَنَا بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ ؟ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ أُنْزِلَ فِيهِمْ : يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ : وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : فَكَتَبْتُهَا بِيَدِي ، ثُمَّ بَعَثْتُ بِهَا إِلَى هِشَامِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ قَالَ هِشَامٌ : فَلَمَّا جَاءَتْنِي صَعِدْتُ بِهَا إِلَى كُدًى ، فَجَعَلْتُ أَقْرَؤُهَا وَلَا أَفْهَمُهَا ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا إِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِينَا لِمَا كُنَّا نَقُولُ . قَالَ : فَجَلَسْتُ عَلَى بَعِيرِي حَتَّى لَحِقْتُ بِالْمَدِينَةِ .

  • الأحاديث المختارة · #201

    فَلَمَّا جَاءَتْنِي صَعِدْتُ عَلَى رَأْسِ كُدًى . أَنَّ- ، ، ، ، ، قَالَ: : ، ،

  • الأحاديث المختارة · #202

    يَا عَيَّاشُ إِنْ يُرِيدَاكَ إِلَّا أَنْ يَفْتِنَاكَ عَنْ دِينِكَ ، وَأَخْرَجَاهُ بِهِ وَفَتَنُوهُ فَافْتُتِنَ قَالَ : فَنَزَلَتْ فِيهِمْ : يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ قَالَ عُمَرُ : فَكَتَبْتُ بِهَا إِلَى هِشَامٍ فَقَدِمَ .