حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ الْمَاءَ قَلِيلٌ ، فَلَا يَسْبِقْنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ

٦ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٥٤١) برقم ٢٣٧٣٩

كَانَ بَيْنَ حُذَيْفَةَ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْعَقَبَةِ [بَعْضُ(١)] مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ ، كَمْ كَانَ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ ؟ فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ : أَخْبِرْهُ [وفي رواية : فَأَخْبِرْهُ(٢)] إِذْ سَأَلَكَ . قَالَ [أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ(٣)] : إِنْ كُنَّا نُخْبَرُ أَنَّهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : فَقَالَ الرَّجُلُ : كُنَّا نُخْبَرُ أَنَّهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ . قَالَ : فَإِنْ كُنْتَ مِنْهُمْ ؟ وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : فِيهِمْ ، فَقَدْ كَانَ الْقَوْمُ خَمْسَةَ عَشَرَ ، وَأَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنَّ اثْنَيْ عَشَرَ مِنْهُمْ حَرْبٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ - قَالَ أَبُو أَحْمَدَ : الْأَشْهَادُ - [وفي رواية : فَقَالَ حُذَيْفَةُ : وَإِنْ كُنْتَ فِيهِمْ فَقَدْ كَانُوا خَمْسَةَ عَشَرَ ، أَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنَّ اثْنَيْ عَشَرَ مِنْهُمْ حَرْبٌ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ(٤)] وَعَذَرَ ثَلَاثَةً ، قَالُوا : مَا سَمِعْنَا مُنَادِيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا عَلِمْنَا مَا أَرَادَ [وفي رواية : وَلَا عَلِمْنَا بِمَا أَرَادَ(٥)] [وفي رواية : وَلَا عَلِمْنَا مَا يُرِيدُ(٦)] الْقَوْمُ . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ فِي حَدِيثِهِ : وَقَدْ كَانَ فِي حَرَّةٍ ، فَمَشَى فَقَالَ لِلنَّاسِ : إِنَّ الْمَاءَ قَلِيلٌ فَلَا يَسْبِقْنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ ، [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ غَزْوَةِ تَبُوكَ قَالَ : فَبَلَغَهُ أَنَّ فِي الْمَاءِ قِلَّةً الَّذِي يَرِدُهُ ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى فِي النَّاسِ : أَنْ لَا يَسْبِقَنِي إِلَى الْمَاءِ أَحَدٌ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فَبَلَغَهُ عَنِ الْمَاءِ قِلَّةٌ ، فَقَالَ : لَا يَسْبِقْنِي إِلَى الْمَاءِ أَحَدٌ(٨)] فَوَجَدَ قَوْمًا قَدْ سَبَقُوهُ فَلَعَنَهُمْ يَوْمَئِذٍ [وفي رواية : فَأَتَى الْمَاءَ وَقَدْ سَبَقَهُ قَوْمٌ فَلَعَنَهُمْ .(٩)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٧١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٦٠·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٦٠·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٦٠·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٦٠·
  5. (٥)صحيح مسلم٧١٣٥·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٦٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٣٨٢٠·
  8. (٨)مسند أحمد٢٣٨٣٤·
  9. (٩)مسند أحمد٢٣٨٢٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • صحيح مسلم · #7135

    إِنَّ الْمَاءَ قَلِيلٌ ، فَلَا يَسْبِقْنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ . فَوَجَدَ قَوْمًا قَدْ سَبَقُوهُ ، فَلَعَنَهُمْ يَوْمَئِذٍ .

  • مسند أحمد · #23739

    إِنَّ الْمَاءَ قَلِيلٌ فَلَا يَسْبِقْنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ ، فَوَجَدَ قَوْمًا قَدْ سَبَقُوهُ فَلَعَنَهُمْ يَوْمَئِذٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : وقال محمد بن عبد الله . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وعذرنا .

  • مسند أحمد · #23820

    أَنْ لَا يَسْبِقَنِي إِلَى الْمَاءِ أَحَدٌ ، فَأَتَى الْمَاءَ وَقَدْ سَبَقَهُ قَوْمٌ فَلَعَنَهُمْ .

  • مسند أحمد · #23834

    لَا يَسْبِقْنِي إِلَى الْمَاءِ أَحَدٌ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38260

    كَانَ بَيْنَ حُذَيْفَةَ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْهُمْ مِنْ أَهْلِ الْعَقَبَةِ بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكَ بِاللهِ ، كَمْ كَانَ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ ؟ فَقَالَ الْقَوْمُ : فَأَخْبِرْهُ فَقَدْ سَأَلَكَ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ : قَدْ كُنَّا نُخْبَرُ أَنَّهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : وَإِنْ كُنْتَ فِيهِمْ فَقَدْ كَانُوا خَمْسَةَ عَشَرَ ، أَشْهَدُ بِاللهِ أَنَّ اثْنَيْ عَشَرَ مِنْهُمْ حَرْبٌ لِلهِ وَرَسُولِهِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ، وَعَذَرَ ثَلَاثَةً ، قَالُوا : مَا سَمِعْنَا مُنَادِيَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا عَلِمْنَا مَا يُرِيدُ الْقَوْمُ .

  • مسند البزار · #2806

    لَا يَسْبِقْنِي إِلَى الْمَاءِ أَحَدٌ قَالَ أَحْمَدُ بَقِيَ فِيهِ كَلَامٌ تَرَكْتُهُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ .