حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ أَبَا مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَفَدَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - وَمَعَهُ كَاتِبٌ نَصْرَانِيٌّ

٣ أحاديث١ كتاب
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • سنن البيهقي الكبرى · #18795

    إِنَّ هَذَا لَحَافِظٌ ، وَقَالَ : إِنَّ لَنَا كِتَابًا فِي الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ جَاءَ مِنَ الشَّامِ ، فَادْعُهُ ، فَلْيَقْرَأْ ، قَالَ أَبُو مُوسَى : إِنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ . فَقَالَ عُمَرُ : أَجُنُبٌ هُوَ ؟ قَالَ : لَا بَلْ نَصْرَانِيٌّ . قَالَ : فَانْتَهَرَنِي وَضَرَبَ فَخِذِي ، وَقَالَ : أَخْرِجْهُ . وَقَرَأَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20469

    أَنَّ أَبَا مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَفَدَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - وَمَعَهُ كَاتِبٌ نَصْرَانِيٌّ ، فَأَعْجَبَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَا رَأَى مِنْ حِفْظِهِ ، فَقَالَ : قُلْ لِكَاتِبِكَ يَقْرَأُ لَنَا كِتَابًا . قَالَ : إِنَّهُ نَصْرَانِيٌّ لَا يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ . فَانْتَهَرَهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهَمَّ بِهِ وَقَالَ : لَا تُكْرِمُوهُمْ إِذْ أَهَانَهُمُ اللهُ ، وَلَا تُدْنُوهُمْ إِذْ أَقْصَاهُمُ اللهُ ، وَلَا تَأْتَمِنُوهُمْ إِذْ خَوَّنَهُمُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20470

    أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَمَرَهُ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ مَا أَخَذَ ، وَمَا أَعْطَى فِي أَدِيمٍ وَاحِدٍ ، وَكَانَ لِأَبِي مُوسَى كَاتِبٌ نَصْرَانِيٌّ يَرْفَعُ إِلَيْهِ ذَلِكَ ، فَعَجِبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَقَالَ : إِنَّ هَذَا لَحَافِظٌ ، وَقَالَ : إِنَّ لَنَا كِتَابًا فِي الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ جَاءَ مِنَ الشَّامِ ، فَادْعُهُ ، فَلْيَقْرَأْ ، قَالَ أَبُو مُوسَى : إِنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ . فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَجُنُبٌ هُوَ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ نَصْرَانِيٌّ . قَالَ : فَانْتَهَرَنِي ، وَضَرَبَ فَخِذِي ، وَقَالَ : أَخْرِجْهُ ، وَقَرَأَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ قَالَ أَبُو مُوسَى : وَاللهِ مَا تَوَلَّيْتُهُ ، إِنَّمَا كَانَ يَكْتُبُ . قَالَ : أَمَا وَجَدْتَ فِي أَهْلِ الْإِسْلَامِ مَنْ يَكْتُبُ لَكَ ؟ لَا تُدْنِهِمْ إِذْ أَقْصَاهُمُ اللهُ ، وَلَا تَأْمَنُهُمْ إِذْ خَانَهُمُ اللهُ ، وَلَا تُعِزَّهُمْ بَعْدَ إِذْ أَذَلَّهُمُ اللهُ فَأَخْرَجَهُ .