حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

٣ أحاديث٣ كتب
قارن بين
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • المعجم الأوسط · #9316

    لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَمَّا بَلَغَ : غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ قَالَ اللهُ : " قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ . " فَلَمَّا قَالَ : رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا قَالَ اللهُ : " لَا أُؤَاخِذُكُمْ . " فَلَمَّا قَالَ : وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : " لَا أَحْمِلُ عَلَيْكُمْ " ، فَلَمَّا قَالَ : وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : " لَا أُحَمِّلُكُمْ وَاعْفُ عَنَّا قَالَ : " قَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمْ " ، فَلَمَّا قَالَ : وَاغْفِرْ لَنَا قَالَ : " قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ " ، فَلَمَّا قَالَ : وَارْحَمْنَا قَالَ : " قَدْ رَحِمْتُكُمْ " ، فَلَمَّا قَالَ : فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ قَالَ : " قَدْ نَصَرْتُكُمْ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءٍ إِلَّا وَرْقَاءُ ، تَفَرَّدَ بِهِ آدَمُ .

  • مسند البزار · #5110

    لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ ، قَرَأَهَا ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى : غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ ، فَلَمَّا قَالَ : رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : لَا أُؤَاخِذُكُمْ ، فَلَمَّا قَالَ : وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى :لَا أَحْمِلُ عَلَيْكُمْ ، فَلَمَّا قَالَ : وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : لَا أُحَمِّلُكُمْ ، فَلَمَّا قَالَ : وَاعْفُ عَنَّا ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : قَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمْ ، فَلَمَّا قَالَ : وَاغْفِرْ لَنَا قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ ، فَلَمَّا قَالَ : وَارْحَمْنَا ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : قَدْ رَحِمْتُكُمْ ، فَلَمَّا قَالَ : فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : قَدْ نَصَرْتُكُمْ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • شرح مشكل الآثار · #1870

    لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ . قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا ، قَالَ : غُفْرَانَكَ رَبَّنَا . قَالَ اللهُ: قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ . فَلَمَّا قَالَ : رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا . قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَا أُؤَاخِذُكُمْ . فَلَمَّا قَالَ : رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا . قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَا أَحْمِلُ عَلَيْكُمْ . قَالَ : فَلَمَّا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ . قَالَ اللهُ : لَا أُحَمِّلُكُمْ . فَلَمَّا ، قَالَ : وَاعْفُ عَنَّا . قَالَ اللهُ : قَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمْ . فَلَمَّا قَالَ : وَاغْفِرْ لَنَا . قَالَ : قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ . فَلَمَّا قَالَ : وَارْحَمْنَا . قَالَ : قَدْ رَحِمْتُكُمْ . فَلَمَّا قَالَ : فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ، قَالَ : قَدْ نَصَرْتُكُمْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَسَأَلَ سَائِلٌ عَنِ الْمُرَادِ بِقَوْلِهِ : رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا وَقَالَ : النِّسْيَانُ لَيْسَ مِمَّا يَمْلِكُونَهُ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَكَيْفَ يَسْأَلُونِ أَنْ لَا يُؤَاخَذُوا بِهِ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ ، أَنَّ النِّسْيَانَ الَّذِي لَا يَمْلِكُونَهُ مِنْ أَنْفُسِهِمْ هُوَ النِّسْيَانُ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي هِيَ أَضْدَادٌ لِلذِّكْرِ لَهَا ، فَذَلِكَ مِمَّا لَا يُؤَاخَذُونَ بِهِ ، وَمِمَّا لَا يَجُوزُ مِنْهُمْ سُؤَالُهُمْ رَبَّهُمْ أَنْ لَا يُؤَاخِذَهُمْ بِهِ . وَأَمَّا النِّسْيَانُ الْمَذْكُورُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ ، فَإِنَّمَا هُوَ التَّرْكُ عَلَى الْعَمْدِ بِذَلِكَ ، كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ ، فِي مَعْنَى : تَرَكُوا اللهَ فَتَرَكَهُمْ . قَالَ : فَمَا الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ حِكَايَةً : أَوْ أَخْطَأْنَا ، وَالْخَطَأُ فَهْمٌ غَيْرُ مَأْخُوذِينَ بِهِ . كَمَا قَالَ : وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ ، بِتَوْفِيقِ اللهِ وَعَوْنِهِ ، أَنَّ الْخَطَأَ الَّذِي فِي الْآيَةِ الَّتِي تَلَاهَا عَلَيْنَا الَّذِي لَا جُنَاحَ فِيهِ ، هُوَ ضِدُّ مَا يَتَعَمَّدُونَهُ . كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ . وَالْخَطَأُ الَّذِي فِي الْآيَةِ الَّتِي تَلَوْنَاهَا نَحْنُ عَلَيْهِ ، هُوَ الْخَطَأُ الَّذِي يَفْعَلُهُ مَنْ يَفْعَلُهُ عَلَى أَنَّهُ بِهِ مُخْطِئٌ فِي اخْتِيَارِهِ لَهُ ، وَفِي قَصْدِهِ إِلَيْهِ ، وَفِي عَمَلِهِ بِهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ : خَطِئْتُ فِي كَذَا - مَهْمُوزٌ - أَيْ : عَمِلْتُ كَذَا خَطِيئَةً ، فَذَلِكَ مِمَّا عَامِلُهُ مَأْخُوذٌ بِهِ مُعَاقَبٌ عَلَيْهِ ، أَوْ مَعْفُوٌّ لَهُ عَنْهُ ، إِنْ كَانَ مِمَّا يَجُوزُ أَنْ يُعْفَى لَهُ عَنْ مِثْلِهِ ، فَبَانَ بِحَمْدِ اللهِ أَنَّهُمْ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ سَأَلُوا رَبَّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَوْضِعِ سُؤَالٍ ، وَأَنَّهُ عَزَّ وَجَلَّ غَفَرَ لَهُمْ فِي شَيْئَيْنِ قَدْ كَانَ لَهُ عَزَّ وَجَلَّ أَخْذُهُمْ بِهَا وَعُقُوبَتُهُمْ عَلَيْهَا - وَهُوَ الْمَحْمُودُ عَلَى فَضْلِهِ فِي ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ، وَرَحْمَتِهِ لَهُمْ ، وَإِيَّاهُ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .