حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّثَنَا أَنَّهُ طَرَأَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ حِزْبٌ مِنَ الْقُرْآنِ فَكَيْفَ كُنْتُمْ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ

١٢ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (١/٥٢٧) برقم ١٣٩١

قَدِمْنَا [وفي رواية : قَدِمْتُ(١)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَفَدْتُ(٢)] فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ [وفي رواية : قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدُ ثَقِيفٍ(٣)] [قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُمْ بَنُو مَالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ ثَقِيفٍ(٤)] ، قَالَ : فَنَزَلَتِ [وفي رواية : فَنَزَّلُوا(٥)] الْأَحْلَافُ [وفي رواية : فَنَزَلَ الْأَحْلَافِيُّونَ(٦)] [وفي رواية : وَنَزَلَ إِخْوَانُنَا الْأَحْلَافُ(٧)] عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، وَأَنْزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي مَالِكٍ فِي قُبَّةٍ لَهُ [وفي رواية : وَأَنْزَلَ الْمَالِكِيِّينَ قُبَّتَهُ(٨)] ، قَالَ مُسَدَّدٌ : وَكَانَ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ثَقِيفٍ [وفي رواية : كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْلَمُوا مِنْ ثَقِيفٍ مِنْ بَنِي مَالِكٍ ، أَنْزَلَنَا فِي قُبَّةٍ لَهُ(٩)] ، قَالَ : كَانَ كُلَّ لَيْلَةٍ يَأْتِينَا بَعْدَ الْعِشَاءِ يُحَدِّثُنَا [وفي رواية : فَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْنَا بَيْنَ بُيُوتِهِ وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ انْصَرَفَ إِلَيْنَا فَلَا يَبْرَحُ يُحَدِّثُنَا(١٠)] [وفي رواية : وَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهِمْ فَيُحَدِّثُهُمْ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ(١١)] [وفي رواية : فَكَانَ يَنْصَرِفُ عَلَيْنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ الْعِشَاءِ ، فَيُحَدِّثُنَا(١٢)] ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : قَائِمًا عَلَى رِجْلَيْهِ حَتَّى يُرَاوِحُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ [وفي رواية : قَدَمَيْهِ(١٣)] مِنْ طُولِ الْقِيَامِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُحَدِّثُنَا مَا لَقِيَ [وفي رواية : كَانَ يَلْقَى(١٤)] مِنْ قَوْمِهِ مِنْ قُرَيْشٍ [وفي رواية : فَكَانَ أَكْثَرُ مَا يُحَدِّثُنَا اشْتِكَاءَ قُرَيْشٍ(١٥)] [وفي رواية : وَيَشْتَكِي قُرَيْشًا وَيَشْتَكِي أَهْلَ مَكَّةَ(١٦)] [وفي رواية : وَكَانَ أَكْثَرُ حَدِيثِهِ تَشَكِّيَهُ قُرَيْشًا(١٧)] ثُمَّ يَقُولُ : لَا سَوَاءَ كُنَّا [بِمَكَّةَ(١٨)] مُسْتَضْعَفِينَ [أَوْ(١٩)] مُسْتَذَلِّينَ ، قَالَ مُسَدَّدٌ : بِمَكَّةَ ، فَلَمَّا خَرَجْنَا [وفي رواية : قَدِمْنَا(٢٠)] [وفي رواية : أَتَيْنَا(٢١)] إِلَى الْمَدِينَةِ [وفي رواية : فَلَمَّا هَاجَرْنَا(٢٢)] [انْتَصَفْنَا مِنَ الْقَوْمِ(٢٣)] كَانَتْ سِجَالُ الْحَرْبِ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ نُدَالُ عَلَيْهِمْ وَيُدَالُونَ عَلَيْنَا [وفي رواية : عَلَيْنَا وَلَنَا(٢٤)] ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةً أَبْطَأَ عِنْدَ الْوَقْتِ [وفي رواية : أَبْطَأَ عَلَيْنَا عَنِ الْوَقْتِ(٢٥)] الَّذِي كَانَ يَأْتِينَا [وفي رواية : يَأْتِي(٢٦)] فِيهِ [وفي رواية : فَمَكَثَ عَنَّا لَيْلَةً لَمْ يَأْتِنَا حَتَّى طَالَ ذَلِكَ عَلَيْنَا بَعْدَ الْعِشَاءِ(٢٧)] [وفي رواية : فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَطْوَلَ(٢٨)] [وفي رواية : فَاحْتَبَسَ عَنَّا لَيْلَةً عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ يَأْتِينَا فِيهِ ثُمَّ أَتَانَا(٢٩)] ، فَقُلْنَا [وفي رواية : فَقُلْتُ(٣٠)] : لَقَدْ أَبْطَأْتَ عَنَّا [وفي رواية : عَلَيْنَا(٣١)] اللَّيْلَةَ ، [وفي رواية : قُلْنَا : مَا أَمْكَثَكَ عَنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٣٢)] [وفي رواية : احْتَبَسْتَ عَنَّا اللَّيْلَةَ عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي كُنْتَ تَأْتِينَا فِيهِ(٣٣)] قَالَ : إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ [وفي رواية : عَنِّي(٣٤)] جُزْئِي [وفي رواية : حِزْبِي(٣٥)] [وفي رواية : حِزْبٌ(٣٦)] مِنَ الْقُرْآنِ [وَكُنْتُ أُحَزِّبُهُ(٣٧)] ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَجِيءَ [وفي رواية : فَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ(٣٨)] حَتَّى أُتِمَّهُ [وفي رواية : أَقْرَأَهُ - أَوْ قَالَ : أَقْضِيَهُ(٣٩)] [وفي رواية : فَأَرَدْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ(٤٠)] . قَالَ أَوْسٌ [بْنُ حُذَيْفَةَ(٤١)] : سَأَلْتُ [وفي رواية : فَسَأَلْتُ(٤٢)] [وفي رواية : فَسَأَلْنَا(٤٣)] أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [حِينَ أَصْبَحْنَا(٤٤)] كَيْفَ تُحَزِّبُونَ [وفي رواية : يُحَزِّبُونَ(٤٥)] الْقُرْآنَ ؟ [وفي رواية : كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَزِّبُ الْقُرْآنَ ؟(٤٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحْنَا سَأَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَحْزَابِ الْقُرْآنِ كَيْفَ تُحَزِّبُونَهُ ؟(٤٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَلَقِيتُ بَعْضَ أَصْحَابِهِ فَقُلْتُ : كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَزِّبُ الْقُرْآنَ ؟(٤٨)] قَالُوا : ثَلَاثٌ ، وَخَمْسٌ ، وَسَبْعٌ ، وَتِسْعٌ ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ ، وَثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَحِزْبُ الْمُفَصَّلِ وَحْدَهُ [وفي رواية : وَمَا بَيْنَ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ إِلَى آخِرِ الْمُفَصَّلِ حِزْبٌ حَسَنٌ(٤٩)] [وفي رواية : نُحَزِّبُهُ سِتَّ سُوَرٍ ، وَخَمْسَ سُوَرٍ ، وَسَبْعَ سُوَرٍ ، وَتِسْعَ سُوَرٍ ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ سُورَةً ، وَثَلَاثَ عَشْرَةَ سُورَةً ، وَحِزْبُ الْمُفَصَّلِ مِنْ ق حَتَّى تَخْتِمَ(٥٠)] [وفي رواية : مِنْ قَافْ حَتَّى يُخْتَمَ(٥١)] [وفي رواية : وَحِزْبَ مَا بَيْنَ الْمُفَصَّلِ وَأَسْفَلَ(٥٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٥١٨٦·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار١٥٥٢·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٨٦٧١·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار١٥٥٠·
  5. (٥)سنن ابن ماجه١٤٠٥·
  6. (٦)مسند الطيالسي١٢٠٦·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٨٦٧١·
  8. (٨)مسند الطيالسي١٢٠٦·
  9. (٩)مسند أحمد١٩٢٦٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٩٢٦٠·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار١٥٥٠·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار١٥٥٢·
  13. (١٣)مسند الطيالسي١٢٠٦·شرح مشكل الآثار١٥٥٢·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار١٥٥٢·
  15. (١٥)مسند الطيالسي١٢٠٦·
  16. (١٦)مسند أحمد١٦٣٤٧١٩٢٦٠·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٨٦٧١·
  18. (١٨)سنن أبي داود١٣٩١·مسند أحمد١٦٣٤٧١٩٢٦٠·المعجم الكبير٦٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٧١·مسند الطيالسي١٢٠٦·شرح مشكل الآثار١٥٥٠١٥٥١١٥٥٢·
  19. (١٩)مسند أحمد١٩٢٦٠·مسند الطيالسي١٢٠٦·
  20. (٢٠)سنن أبي داود١٣٩١·سنن ابن ماجه١٤٠٥·المعجم الكبير٦٠٠٦٠١·مسند الطيالسي١٢٠٦·شرح مشكل الآثار١٥٥٠١٥٥١·
  21. (٢١)المعجم الكبير٦٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٧١·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار١٥٥٢·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي١٢٠٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٦٣٤٧١٩٢٦٠·المعجم الكبير٦٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٧١·مسند الطيالسي١٢٠٦·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار١٥٥٢·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار١٥٥٢·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٦٣٤٧١٩٢٦٠·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٦٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٧١·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي١٢٠٦·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه١٤٠٥·شرح مشكل الآثار١٥٥١١٥٥٢·
  31. (٣١)سنن أبي داود١٣٩١·سنن ابن ماجه١٤٠٥·مسند أحمد١٦٣٤٧١٩٢٦٠·المعجم الكبير٦٠٠٦٠١١٥١٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٧١·مسند الطيالسي١٢٠٦·شرح مشكل الآثار١٥٥١١٥٥٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٦٣٤٧١٩٢٦٠·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي١٢٠٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٩٢٦٠·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه١٤٠٥·المعجم الكبير٦٠٠١٥١٨٦·شرح مشكل الآثار١٥٥٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٦٣٤٧١٩٢٦٠·المعجم الكبير١٥١٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٧١·مسند الطيالسي١٢٠٦·شرح مشكل الآثار١٥٥٠١٥٥١·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار١٥٥١·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٦٠١·مسند الطيالسي١٢٠٦·شرح مشكل الآثار١٥٥٠·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي١٢٠٦·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٦٣٤٧١٩٢٦٠·
  41. (٤١)سنن أبي داود١٣٩١·سنن ابن ماجه١٤٠٥·مسند أحمد١٦٣٤٧١٩٢٦٠·المعجم الكبير٦٠٠٦٠١·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٧١·مسند الطيالسي١٢٠٦·شرح مشكل الآثار١٥٥١١٥٥٢·
  42. (٤٢)سنن ابن ماجه١٤٠٥·شرح مشكل الآثار١٥٥٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٦٣٤٧١٩٢٦٠·المعجم الكبير٦٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٧١·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٦٣٤٧١٩٢٦٠·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٥١٨٦·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٦٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٧١·شرح مشكل الآثار١٥٥١·
  47. (٤٧)مسند الطيالسي١٢٠٦·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار١٥٥١·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٥١٨٦·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٩٢٦٠·
  51. (٥١)مسند أحمد١٦٣٤٧·
  52. (٥٢)شرح مشكل الآثار١٥٥٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار214 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُفَصَّلِ مِنْ الْقُرْآنِ ؛ مَا هُوَ ؟ . 1554 - حدثنا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ يَعْنِي : سُحَيْمًا قَالَ : حدثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ : حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ : أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُفَصَّلَ بِمَكَّةَ ، فَكُنَّا حِجَجًا نَقْرَؤُهُ لَا يَنْزِلُ غَيْرُهُ . قَالَ أ…
الأحاديث١٢ / ١٢
  • سنن أبي داود · #1391

    لَا سَوَاءَ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ مُسْتَذَلِّينَ ، قَالَ مُسَدَّدٌ : بِمَكَّةَ ، فَلَمَّا خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ كَانَتْ سِجَالُ الْحَرْبِ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ نُدَالُ عَلَيْهِمْ وَيُدَالُونَ عَلَيْنَا ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةً أَبْطَأَ عِنْدَ الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ يَأْتِينَا فِيهِ ، فَقُلْنَا : لَقَدْ أَبْطَأْتَ عَنَّا اللَّيْلَةَ ، قَالَ : إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ جُزْئِي مِنَ الْقُرْآنِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَجِيءَ حَتَّى أُتِمَّهُ . قَالَ أَوْسٌ : سَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ ؟ قَالُوا : ثَلَاثٌ ، وَخَمْسٌ ، وَسَبْعٌ ، وَتِسْعٌ ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ ، وَثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَحِزْبُ الْمُفَصَّلِ وَحْدَهُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَحَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ أَتَمُّ .

  • سنن ابن ماجه · #1405

    وَلَا سَوَاءَ ؛ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ مُسْتَذَلِّينَ ، فَلَمَّا خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ كَانَتْ سِجَالُ الْحَرْبِ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ ، نُدَالُ عَلَيْهِمْ وَيُدَالُونَ عَلَيْنَا ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ أَبْطَأَ عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ يَأْتِينَا فِيهِ ؛ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ أَبْطَأْتَ عَلَيْنَا اللَّيْلَةَ . قَالَ : إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَخْرُجَ حَتَّى أُتِمَّهُ . قَالَ أَوْسٌ : فَسَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ ؟ قَالُوا : ثَلَاثٌ ، وَخَمْسٌ ، وَسَبْعٌ ، وَتِسْعٌ ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ ، وَثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَحِزْبُ الْمُفَصَّلِ .

  • مسند أحمد · #16347

    طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبٌ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ قَالَ : فَسَأَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَصْبَحْنَا ، قَالَ : قُلْنَا كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ ؟ قَالُوا : نُحَزِّبُهُ ثَلَاثَ سُوَرٍ ، وَخَمْسَ سُوَرٍ ، وَسَبْعَ سُوَرٍ ، وَتِسْعَ سُوَرٍ ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ سُورَةً ، وَثَلَاثَ عَشْرَةَ سُورَةً ، وَحِزْبَ الْمُفَصَّلِ مِنْ قَافْ حَتَّى يُخْتَمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : نبرح .

  • مسند أحمد · #19260

    طَرَأَ عَنِّي حِزْبٌ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ ، فَسَأَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَصْبَحْنَا ، قَالَ : قُلْنَا : كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ ؟ قَالُوا : نُحَزِّبُهُ سِتَّ سُوَرٍ ، وَخَمْسَ سُوَرٍ ، وَسَبْعَ سُوَرٍ ، وَتِسْعَ سُوَرٍ ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ سُورَةً ، وَثَلَاثَ عَشْرَةَ سُورَةً ، وَحِزْبُ الْمُفَصَّلِ مِنْ ق حَتَّى تَخْتِمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : علي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ثلاث .

  • المعجم الكبير · #600

    وَلَا سَوَاءٌ كُنَّا بِمَكَّةَ مُسْتَذَلِّينَ مُسْتَضْعَفِينَ ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ كَانَتِ الْحَرْبُ سِجَالًا عَلَيْنَا وَلَنَا فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَأَطْوَلَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ أَبْطَأْتَ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ " فَسَأَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَزِّبُ الْقُرْآنَ ؟ فَقَالُوا : كَانَ يُحَزِّبُهُ ثَلَاثًا ، وَخَمْسًا ، وَسَبْعًا ، وَتِسْعًا ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ ، وَثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَحِزْبَ الْمُفَصَّلِ .

  • المعجم الكبير · #601

    طَرَأَ عَلَيَّ جُزْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ .

  • المعجم الكبير · #15186

    إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَهُ حَتَّى أَفْرُغَ مِنْهُ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا سَأَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَيْفَ يُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ ؟ فَقَالُوا : ثَلَاثٌ وَخَمْسٌ وَسَبْعٌ وَتِسْعٌ وَإِحْدَى عَشْرَةَ وَثَلَاثَ عَشْرَةَ وَمَا بَيْنَ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ إِلَى آخِرِ الْمُفَصَّلِ حِزْبٌ حَسَنٌ . هَكَذَا رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَخَالَفَهُ وَكِيعٌ ، وَقُرَّانُ بْنُ تَمَّامٍ وَغَيْرُهُمَا فَرَوَوْهُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ جَدِّهِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #8671

    وَلَا سَوَاءَ ، كُنَّا بِمَكَّةَ مُسْتَضْعَفِينَ مُسْتَذَلِّينَ ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ كَانَتِ الْحَرْبُ سِجَالًا ، عَلَيْنَا وَلَنَا . قَالَ : فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَطْوَلَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَبْطَأْتَ عَلَيْنَا . فَقَالَ : إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبٌ مِنَ الْقُرْآنِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ . فَسَأَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَزِّبُ الْقُرْآنَ ؟ فَقَالَ : كَانَ يُحَزِّبُهُ ثَلَاثًا ، وَخَمْسًا ، وَسَبْعًا ، وَتِسْعًا ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ ، وَثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَحِزْبَ الْمُفَصَّلِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثنا وكيع . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : في . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: مغيرة . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: كان . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : إلا .

  • مسند الطيالسي · #1206

    وَحَدِيثُ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ الثَّقَفِيِّ 1206 1204 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ جَدِّهِ أَوْسٍ قَالَ : قَدِمْنَا وَفْدَ ثَقِيفَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَزَلَ الْأَحْلَافِيُّونَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَأَنْزَلَ الْمَالِكِيِّينَ قُبَّتَهُ ، قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِينَا فَيُحَدِّثُنَا بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ حَتَّى يُرَاوِحَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ ، فَكَانَ أَكْثَرُ مَا يُحَدِّثُنَا اشْتِكَاءَ قُرَيْشٍ ؛ يَقُولُ : " كُنَّا بِمَكَّةَ مُسْتَذَلِّينَ مُسْتَضْعَفِينَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ انْتَصَفْنَا مِنَ الْقَوْمِ فَكَانَتْ سِجَالُ الْحَرْبِ عَلَيْنَا وَلَنَا " ، فَاحْتَبَسَ عَنَّا لَيْلَةً عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ يَأْتِينَا فِيهِ ثُمَّ أَتَانَا ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، احْتَبَسْتَ عَنَّا اللَّيْلَةَ عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي كُنْتَ تَأْتِينَا فِيهِ ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبٌ مِنَ الْقُرْآنِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْرَأَهُ - أَوْ قَالَ : أَقْضِيَهُ " ، قَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحْنَا سَأَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَحْزَابِ الْقُرْآنِ كَيْفَ تُحَزِّبُونَهُ ؟ فَقَالُوا : ثَلَاثٌ ، وَخَمْسٌ ، وَسَبْعٌ ، وَتِسْعٌ ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ ، وَثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَحِزْبُ الْمُفَصَّلِ .

  • شرح مشكل الآثار · #1550

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّثَنَا أَنَّهُ طَرَأَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ حِزْبٌ مِنَ الْقُرْآنِ فَكَيْفَ كُنْتُمْ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ ؟ قَالُوا : نُحَزِّبُهُ ثَلَاثَ سُوَرٍ ، وَخَمْسَ سُوَرٍ ، وَسَبْعَ سُوَرٍ ، وَتِسْعَ سُوَرٍ ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ سُورَةً ، وَثَلَاثَ عَشْرَةَ سُورَةً ، وَحِزْبَ مَا بَيْنَ الْمُفَصَّلِ وَأَسْفَلَ .

  • شرح مشكل الآثار · #1551

    كَانَ يُحَزِّبُهُ ثَلَاثًا ، وَخَمْسًا ، وَسَبْعًا وَتِسْعًا ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَسَقَطَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ مِمَّا هُوَ ثَابِتٌ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي قَبْلَهُ : وَثَلَاثَ عَشْرَةَ .

  • شرح مشكل الآثار · #1552

    كُنَّا بِمَكَّةَ مُسْتَذَلِّينَ مُسْتَضْعَفِينَ ، فَلَمَّا هَاجَرْنَا كَانَتْ سِجَالُ الْحَرْبِ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ ، نُدَالُ عَلَيْهِمْ وَيُدَالُونَ عَلَيْنَا . فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ أَبْطَأَ عَلَيْنَا عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ يَأْتِي فِيهِ ، فَقُلْتُ : أَبْطَأْتَ عَلَيْنَا اللَّيْلَةَ ؟ فَقَالَ : إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَجِيءَ حَتَّى أُتِمَّهُ . قَالَ أَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةَ : فَسَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ ؟ قَالُوا : ثَلَاثًا ، وَخَمْسًا ، وَسَبْعًا ، وَتِسْعًا ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ ، وَثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَحِزْبُ الْمُفَصَّلِ وَحْدَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : أَبُو خَالِدٍ وَهُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ فَنَظَرْنَا فِيهِ فَإِذَا ثَلَاثَةُ سُوَرٍ مِنْ أَوَّلِ الْقُرْآنِ : الْبَقَرَةُ ، وَآلُ عِمْرَانَ ، وَالنِّسَاءُ . وَالْخَمْسُ : الْمَائِدَةُ ، وَالْأَنْعَامُ ، وَالْأَعْرَافُ ، وَالْأَنْفَالُ ، وَبَرَاءَةُ . وَالسَّبْعُ : يُونُسُ ، وَهُودٌ ، وَيُوسُفُ ، وَالرَّعْدُ ، وَإِبْرَاهِيمُ ، وَالْحِجْرُ ، وَالنَّحْلُ . وَالتِّسْعُ : بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَالْكَهْفُ ، وَمَرْيَمُ ، وطه ، وَالْأَنْبِيَاءُ ، وَالْحَجُّ ، وَالْمُؤْمِنُونَ ، وَالنُّورُ ، وَالْفُرْقَانُ . وَالْإِحْدَى عَشْرَةَ : الطَّوَاسِينُ ، وَالْعَنْكَبُوتُ ، وَالرُّومُ ، وَلُقْمَانُ ، وَالسَّجْدَةُ ، وَالْأَحْزَابُ ، وَسَبَأُ ، وَفَاطِرٌ ، ويس . وَالثَّلَاثَ عَشْرَةَ : الصَّافَّاتُ ، وص ، وَالزُّمَرُ ، وحم ، يَعْنِي : آلَ حَمِيم ، وَسُورَةُ مُحَمَّدٍ ، وَالْفَتْحُ ، وَالْحُجُرَاتُ . وَحِزْبُ الْمُفَصَّلِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِيمَا رَوَيْنَا مِنْ هَذِهِ الْآثَارِ تَحْقِيقُ أَمْرِ الْحُجُرَاتِ أَنَّهَا لَيْسَتْ مِنَ الْمُفَصَّلِ ، وَأَنَّ الْمُفَصَّلَ مَا بَعْدَهَا إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ .