حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ الزَّهرَانِيُّ حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ حَدَّثَنَا ثَورُ بنُ زَيدٍ
هَلْ سَمِعْتُمْ بِمَدِينَةٍ جَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَرِّ وَجَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَحْرِ ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْزُوهَا سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ بَنِي إِسْحَاقَ ، حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا [وفي رواية : فَإِذَا جَاؤُوهَا(١)] نَزَلُوا ، فَلَمْ يُقَاتِلُوا بِسِلَاحٍ وَلَمْ يَرْمُوا بِسَهْمٍ ، قَالَ : فَيَقُولُونَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ فَيَسْقُطُ أَحَدُ جَانِبَيْهَا - قَالَ ثَوْرٌ : وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : - جَانِبُهَا الَّذِي يَلِي الْبَرَّ [وفي رواية : الَّذِي فِي الْبَحْرِ(٢)] ، ثُمَّ يَقُولُونَ [وفي رواية : ثُمَّ يَقُولُوا(٣)] الثَّانِيَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، فَيَسْقُطُ جَانِبُهَا الْآخَرُ ، ثُمَّ يَقُولُونَ الثَّالِثَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ فَيُفْرَجُ لَهُمْ فَيَدْخُلُونَهَا فَيَغْنَمُونَ [وفي رواية : فَيَدْخُلُوهَا فَيَغْنَمُوا(٤)] ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ [وفي رواية : الْمَغَانِمَ(٥)] إِذْ جَاءَهُمُ الصَّرِيخُ [فَقَالَ(٦)] : أَنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ ، فَيَتْرُكُونَ كُلَّ شَيْءٍ وَيَرْجِعُونَ