يُمَثَّلُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلًا ، فَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ قَدْ حَمَلَهُ فَخَالَفَ [فِي ] أَمْرِهِ ، فَيَتَمَثَّلُ خَصْمًا لَهُ
يُمَثَّلُ [وفي رواية : يَتَمَثَّلُ(١)] الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلًا ، فَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ قَدْ حَمَلَهُ فَخَالَفَ [فِي [(٢)] ] أَمْرِهِ ، فَيَتَمَثَّلُ خَصْمًا لَهُ ، [قَالَ :(٣)] فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ! حَمَّلْتَهُ إِيَّايَ فَشَرُّ حَامِلٍ ! تَعَدَّى حُدُودِي ، وَضَيَّعَ فَرَائِضِي ، وَرَكِبَ مَعْصِيَتِي ، وَتَرَكَ طَاعَتِي ، فَمَا يَزَالُ يَقْذِفُ عَلَيْهِ بِالْحُجَجِ حَتَّى يُقَالَ : فَشَأْنَكَ بِهِ ، فَيَأْخُذُهُ بِيَدِهِ ، فَمَا يُرْسِلُهُ [وفي رواية : مَا يُرْسِلُهُ(٤)] حَتَّى يَكُبَّهُ عَلَى صَخْرَةٍ فِي النَّارِ ! وَيُؤْتَى بِرَجُلٍ صَالِحٍ [وفي رواية : وَيُؤْتَى بِالْعَبْدِ الصَّالِحِ(٥)] قَدْ كَانَ حَمَلَهُ وَحَفِظَ [وفي رواية : فَحَفِظَ(٦)] أَمْرَهُ فَيَتَمَثَّلُ خَصْمًا دُونَهُ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ! حَمَّلْتَهُ إِيَّايَ فَخَيْرُ [وفي رواية : فَكَانَ خَيْرَ(٧)] حَامِلٍ ! حَفِظَ حُدُودِي وَعَمِلَ بِفَرَائِضِي ، وَاجْتَنَبَ مَعْصِيَتِي ، وَاتَّبَعَ طَاعَتِي ، [وفي رواية : وَعَمِلَ بِطَاعَتِي(٨)] فَمَا يَزَالُ [وفي رواية : وَمَا يَزَالُ(٩)] يَقْذِفُ لَهُ بِالْحُجَجِ حَتَّى يُقَالَ [لَهُ [(١٠)] ] : شَأْنَكَ بِهِ ، فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ فَمَا يُرْسِلُهُ حَتَّى يُلْبِسَهُ [وفي رواية : حَتَّى يَكْسُوَهُ(١١)] حُلَّةَ الْإِسْتَبْرَقِ ، وَيَعْقِدَ عَلَيْهِ تَاجَ الْمُلْكِ ، وَيَسْقِيَهُ كَأْسَ الْخَمْرِ
- (١)المطالب العالية٤١٩٥·
- (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٦٧·المطالب العالية٤١٩٥·
- (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٦٧·المطالب العالية٤١٩٥·
- (٤)المطالب العالية٤١٩٥·
- (٥)المطالب العالية٤١٩٥·
- (٦)المطالب العالية٤١٩٥·
- (٧)المطالب العالية٤١٩٥·
- (٨)المطالب العالية٤١٩٥·
- (٩)المطالب العالية٤١٩٥·
- (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٦٧·المطالب العالية٤١٩٥·
- (١١)المطالب العالية٤١٩٥·