مَنْ أَخَذَ لُقْمَةً أَوْ كِسْرَةً مِنْ مَجْرَى الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، فَأَخَذَهَا فَأَمَاطَ عَنْهَا الْأَذَى وَغَسَلَهَا
أَنَّهُ دَخَلَ الْمُتَوَضَّأَ فَأَصَابَ لُقْمَةً - أَوْ قَالَ : كِسْرَةً - فِي مَجْرَى الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، فَأَخَذَهَا ، فَأَمَاطَ عَنْهَا الْأَذَى فَغَسَلَهَا غَسْلًا نِعِمَّا ، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَى غُلَامِهِ ، فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، ذَكِّرْنِي بِهَا إِذَا تَوَضَّأْتُ ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ قَالَ لِلْغُلَامِ : يَا غُلَامُ ، نَاوِلْنِي اللُّقْمَةَ ، أَوْ قَالَ : الْكِسْرَةَ ، فَقَالَ : يَا مَوْلَايَ أَكَلْتُهَا ، قَالَ : فَاذْهَبْ [وفي رواية : اذْهَبْ(١)] فَأَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ الْغُلَامُ : يَا مَوْلَايَ ، لِأَيِّ شَيْءٍ أَعْتَقْتَنِي ؟ قَالَ : لِأَنِّي سَمِعْتُ مِنْ [أُمِّي(٢)] فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ تَذْكُرُ عَنْ أَبِيهَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ أَخَذَ [وفي رواية : مَنْ وَجَدَ(٣)] لُقْمَةً أَوْ كِسْرَةً مِنْ مَجْرَى الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ [وفي رواية : أَوِ الْبَوْلِ(٤)] ، فَأَخَذَهَا فَأَمَاطَ [وفي رواية : أَمَاطَ(٥)] عَنْهَا الْأَذَى وَغَسَلَهَا غَسْلًا نِعِمَّا ثُمَّ أَكَلَهَا لَمْ تَسْتَقِرَّ فِي بَطْنِهِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ ، فَمَا كُنْتُ لِأَسْتَخْدِمَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ